الفيض الكاشاني

مقدمة 12

علم اليقين في أصول الدين

بالتوجّه إليه . وذلك الطلب وإن كان مضمونة ترويج الجمعة والجماعات ونشر العلوم الدينية وتعليم الشريعة ، ولكن يستشمّ من مطاويه ريح الاستغراق في بحر لا ساحل له ؛ ولذلك تحيّر العقل وتردّد فيه ، إلى أن هبّ نسيم الصبا من مشرق النفس الرحماني إلى العالم الجسماني ، يعاتبني بأنك - مع استجماع أسباب العزلة لك ووصولك إلى خزانة القناعة والفراغ والحرّية وطهارة الذيل عن الأعمال - ما بدا للهمة التي لم تتنزل في شبابها لدى نعيم الكونين ، ترغب في سنين الشيخوخة في هذه الأمور وترضى لأن تكون موطأ للحوادث والدهور ؟ ! فكنت متردّدا فيها حتّى أقبل إليّ الحاكم العقلانيّ وأظهر نكتة تستفاد من

--> - مىباشد . . . واز اين قرار هر گروهى كه از درگاه عنايت كريم مطلق اعطاى گوهر گرانبهاى مذهب بحق ائمهء اثنا عشر وفرمانفرماى نوع بشر ، كه عمدهء عطايا وزبدهء مرايا بخشندهء عطياتست اختصاص يافته باشند ، رعايت اين معنى بيشتر از ديگران لازم ومراعاة آن فرض ومتحتم است ؛ وچنانچه اين فرقهء والا طبقهء معلى مشغول‌الذمهء اين دين واجب الأعداء مىباشد ، بر واقفان رموز عرفانى وعارفان ايقانى نيز در مذهب دين‌دارى وكيش تيقّظ وبيدارى فرض عين وعين فرض است كه معاضدت حارسان نقود شريعت وحافظان گوهر نواميس ملت نمايند . . . ودرين وقت كه تقويت اين مرام واستحصال اين كأم بر سوالف أيام رجحان دارد ، مطمح نظر والا ، ومركوز خاطر معلى آنست كه ، تيمار جماعت كه در حقيقت اداى دين واجبي به شهادت عدول مؤمنين است قيام نمايد ؛ كه چون بر مضمون فرمان واجب الاذعان اطلاع حاصل نمايد از روى اميدوارى تمام روانهء درگاه جهان‌پناه ما شده ، به تقديم اين امر شريف ، كه در حقيقت استرضاء فرمانروايى صورت ومعنى است عمدهء عبادات وخلاصهء طاعات داند . وبه توجهات شاهانه مست مال بوده اميدوار باشد » . وفي مخطوطة رقم ( 4602 ) مكتبة جامعة طهران ( فهرس مخطوطات المكتبة 14 / 3533 ) مجموعة من مراسلات الفيض وغيره ويوجد فيها رسالة من الشاه عباس إليه ( الورقة 361 - 364 ) وأيضا رسالة من الفيض إليه ( الورقة 364 - 368 ) وجاء في الفهرس أن مضمون مكتوب الفيض حول صلاة الجمعة وطلب الانزواء ، وحيث ذكر أنّ تاريخ رسالة الفيض ( ذي القعدة 1066 ) - يعني بعد مضيّ سنة من تأليف رسالة شرح الصدر يعلم منها أنّ طلب السلطان من الفيض تكرر أيضا بعد المرّة الأولى وأنّه استعفى عن الأمر وقدّم تلك الأعذار .