الفيض الكاشاني
مقدمة 100
علم اليقين في أصول الدين
مكتوب من المؤلف - قدّس سرّه - إلى بعض تلامذته رأيت عند صديقنا الفاضل السيد جلال الدين اليونسي - أيّده اللّه تعالى - مخطوطة كتاب تنوير القلوب ، تاليف نافلة أخ الفيض نور الدين محمد بن مرتضى الثاني بن محمد مؤمن بن مرتضى الأول - رحمهم اللّه جميعا - ، وقد نقل فيها مكتوبا من الفيض - قدّس سرّه - إلى بعض تلامذته - على ما يظهر - وحيث كانت مشتملة على إرشادات سلوكية رأيت ذكرها هنا نافعا للمريدين أولا ، ولتبيين طريقته ثانيا ، وهي ما يلي : نامهء شريف قرّة العين الحبيب في اللّه فلان فتح اللّه عيني قلبه بنور البصيرة - رسيد ، وبعد از اطلاع بر مضمون آن مسرّتى دست داد ومساءتى روى نمود ؛ امّا سبب مسرّت اشتمال آن بر تيقّظ وآگاهى آن برادر روحاني وتأسّف ايشان بر فوت وقت وضياع سرمايه كه بسر وقت آن افتادهاند ، وداعيهء وصول بكمال كه در ايشان پديد آمده ، ودرد طلب وشوق كه روى نموده - زاده اللّه شوقا وتعطّشا إليه - چه اين درديست كه سرمايه همه درمانهاست ، وقفليست كه مفتاح كنوز سعادت دلها وروانهاست ، غميست كه به دعا بايد خواست ، ودرديست كه به دوا بايد تحصيل نمود ، كفر كافر را ودين دين دار را * ذرّهء دردت دل عطار را در أزمنهء سالفه أصحاب اين درد بسيار بودهاند وطبيب آن كمياب ، ودرين اعصار صاحب آن كم يابست وطبيب آن مفقود ، دواى درد عاشق را مگر يابم نشان از كس * درين بازار در دكّان هر عطار مىگردم نيامد بر منش رحمي طبيب عشق را هرچند * درين بازار عطاران من بيمار مىگردم وامّا سبب مساءت ، وقوع ايشان در بيداى حيرت نظّار ، چه اين حيرتيست مذموم وقلقيست نامحمود ؛ وإليه أشار الحلاج بقوله : من رامه بالعقل مسترشدا * اسرحه في حيرة يلهو