السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

99

عقائد الإمامية الإثني عشرية

الجنة ثواب الاقرار باللّه تعالى : قال الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلم إن اللّه تبارك وتعالى وعدني وأهل بيتي خاصة من أقر منهم بالتوحيد فله الجنة ، قال وما جزاء من أنعم اللّه عليه بالتوحيد إلا الجنة . وفي وصية أمير المؤمنين عليه السّلام لولده الحسن عليه السّلام : اعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله ولرأيت آثار ملكه وسلطانه وعن الباقر عليه السّلام تكلموا في كل شيء ولا تتكلموا في ذات اللّه تعالى ، وعنه عليه السّلام إياكم والتفكر في اللّه ، ولكن إذا أردتم أن تنظروا إلى عظمة اللّه فانظروا إلى عظيم مخلوقاته . عن مولانا الحسين بن علي عليهما السلام في تفسير الصمد : عن الصادق عن الباقر عن الإمام زين العابدين عليهم السلام عن الإمام الحسين سيد الشهداء عليه السّلام ان أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي يسألونه عن الصمد فكتب إليهم بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أما بعد فلا تخوضوا في القرآن ولا تجادلوا ولا تتكلموا فيه بغير علم ، فقد سمعت جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار ، وإن اللّه قد فسر الصمد ، فقال : اللّه أحد اللّه الصمد ، ثم فسره فقال : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . لم يلد لم يخرج منه شيء كثيف كالولد وسائر الأشياء الكثيفة التي تخرج من المخلوقين ولا شيء لطيف كالنفس ولا يتشعب من البداوات ( يعني الحالات المختلفة ) كالنسيان والنوم والخطرة والهم والحزن والبهجة والضحك والبكاء والخوف والرجاء والرغبة والسأمة والجوع والشبع تعالى أن يخرج منه شيء وأن يتولد منه شيء كثيف أو لطيف ، ولم يولد لم يتولد من شيء ولم يخرج من شيء كما تخرج الأشياء الكثيفة من عناصرها كالشئ من الشيء والدابة من الدابة