السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
67
عقائد الإمامية الإثني عشرية
الكهارب والالكترونات والنور أعظمت حكمة الخالق وزاد إيماني ، بل كلما فكرت عندما كنت نطفة لا أملك ولا يملك لي أبواي ضرا ولا نفعا كانت النواميس التي تمثل مشيئة الباري هي وحدها التي تكفلني وتجعلني أنمو مادة وعقلا . وقد عرض الأستاذ يوسف مروة في كتابه عن الصباح ( عبقرية من بلادي ) لجميع اختراعات كامل الصباح ( 76 ) اختراعا وتاريخ تسجيلها ورقم التسجيل والشركات التي سجلتها والدول التي سجلت فيها الاختراعات أيضا . العلوم الرياضية تحيل الصدف : ويقول ( كرسي مورسين رئيس المجمع العلمي في نيويورك أمريكا سابقا ) : لسنا إلا في فجر العلوم ولكن كل إلمامة جديدة وكل تزايد لنور المعرفة تأتينا ببرهان جديد على أن كوننا هو حقا صنيعة عمل خلّاق فعّال كذا يعتمد الايمان على المعرفة ويشعر العالم في كل مرحلة جديدة يقطعها أنه يقترب من اللّه . ويقول الأستاذ مروة في كتابه ( العلوم الطبيعية في القرآن ) : من الملاحظ لدى جميع العلماء من فلكيين وفيزيائيين وكيميائيين وبيولوجيين أن الكون يسوده النظام والترتيب وهذا ما يدعو الانسان العاقل للرجوع بفكره وعقله إلى المدبر الأعظم المنظم العاقل الذي يشرف على كل عمليات التنظيم والترتيب التي تتصف بها حركات وتصرفات جميع الجمادات والمخلوقات الحية في هذا الكون . الحكماء الإلهيون والفلاسفة الجدد في إثبات المبدأ تعالى : قال أبو النصر الفارابي المعلم الثاني محمد بن محمد ترك الشيعة : إنا لو نظرنا في الوجود من حيث هو لوجدنا أنه إما أن يكون واجبا أي يلزم من افتراض عدمه المحال وإما أن يكون ممكنا وهو الذي لا يلزم من فرض عدمه محال ، وهذا الممكن الذي ليس وجوده من ذاته يستوي وجوده وعدمه بحيث لا بد أن