السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
16
عقائد الإمامية الإثني عشرية
يرى أنه لولا ميلان مدار الأرض عن دائرة الكسوف 23 درجة و 37 دقيقة لما حدث اختلاف الليل والنهار الذي ينتج منه الحر والبرد واختلاف الفصول وفوائد لا تعد ولا تحصى ( ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) سورة الحج . يرى المطالع في أحوال الكون لولا حركة الأرض الوضعية لكان النصف من الكرة الأرضية في ظلام دائم والنصف الآخر في ضياء دائم واحتراق شديد ( وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) سورة النحل . ( قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ ، قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ) سورة القصص . يرى أن الحكمة البالغة جعلت السيارات ( الكواكب ) تدور على سير اهليلجي ( قطع ناقص ) حول الشمس على أن تكون الشمس أحد محراقيه ( بؤرتيه ) . يرى المطالع : أن الشعاع الحامل الذي يوصل الشمس بإحدى السيارات ( الكواكب ) يقطع من أزمنة متساوية سطوحا متساوية وفي ذلك من الحكمة الفائقة . يرى : أن مربعات أزمنة الدور النجومي للسيارات ( الكواكب ) تتناسب مع مكعبات نصف المحور الأطول لمداراتها وفي ذلك الحكمة العالية . يرى المطالع في أحوال الكون : أن نظرية ( لابلاس ) في تشكيل المنظومة الشمسية موجودة بشكل صحيح لا يقبل الجرح والتعديل في القرآن الكريم : ( أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ) .