السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
90
عقائد الإمامية الإثني عشرية
« لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ورسوله » وسمعته يقول « من كنت مولاه فعلي مولاه » . مستدرك الحاكم ج 3 ص 109 روى بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول اللّه ( ص ) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ( أي المراكب ) فقال : كأني دعيت فأجبت ، اني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه تعالى وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن اللّه عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ، ثم اخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . حديث الغدير الذي رواه جمهور العامة منهم الصواعق لابن حجر في الشبهة الحادية عشرة ص 25 ، وكنز العمال ج 6 ص 390 وص 397 وص 403 وص 407 ومسند أحمد ج 1 في علي ص 119 وج 4 منه ص 370 و 372 و 381 ، وخصائص النسائي ص 15 و 18 ، والمواقف وشرحها ، وشرح التجريد للقوشجي ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 3 و 302 ، والدر المنثور للسيوطي ج 2 ص 259 ، ونور الابصار ص 69 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 65 ، والعقد الفريد ج 2 ص 194 ، والإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 473 في ترجمة أمير المؤمنين ( ع ) ، وانظر المحاضرات للراغب ج 2 ص 213 ، ودائرة المعارف لفريد وجدي في أحوال عمر . بل في الموسوعة ص 314 : إن من أدلة الشيعة الإمامية على نص النبي ( ص ) على إمامة علي بالاسم حديث ( غدير خم ) المشهور الذي رواه 120 صحابيا و 84 تابعيا ، وتجاوز طبقات رواته من أئمة الحديث عن 360 راويا ، وبلغ المؤلفون في حديث الغدير من السنة والشيعة 36 مؤلفا ، بل هذا الحديث متواتر بين علماء