السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

80

عقائد الإمامية الإثني عشرية

تقدم تفصيل هذه الأمور في المشتركات . لمعرفة الامام طرق ثلاثة ( الأول ) النص من النبي ( ص ) على الإمام بعده ، كما نص نبينا الأكرم صلى اللّه عليه وآله على خلافة علي في موارد عديدة سيأتي تفصيلها . ونص السابق على اللاحق كما سيظهر في الأئمة الاثني عشر ، وهذا الطريق أسهلها وأظهرها وانسب بلطف اللّه بعباده . ( الثاني ) المعجز المقرون بدعوى الإمامة ، ومعجزات علي ( ع ) في مواطن عديدة مشهورة في الآفاق . ( الثالث ) أفضليته من جميع الأمة ، وقد تقدم تفصيل ذلك . القول في إمامة علي صلوات اللّه عليه ذهب الامامية رضوان اللّه عليهم إلى أن الإمام بعد رسول اللّه ( ص ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ، ومن بعده أولاده الطاهرون إلى القائم المهدي . ولهم على ذلك أدلة عقلية ونقلية يحتاج استقصاؤها إلى كتاب مفرد كبير الحجم ، وقد الف علماؤنا المتقدمون والمتأخرون رضوان اللّه عليهم في ذلك كتبا مبسوطة مشتملة على أدلة عقلية ونقلية ، وأنهى العلامة الحلي « ره » تلك الأدلة في كتابه الألفين إلى ألفي دليل ألف من العقل وألف من النقل ، واقتصروا في النقل على ما رواه جمهور المخالفين في كتبهم وصحاحهم دون ما تفرد بنقله الامامية ، ونحن نذكر مما ذكروه رضوان اللّه عليهم ونقلوه من كتبهم المعتمدة جملة وافية . الأدلة العقلية والنقلية الدالة على إمامة أمير المؤمنين ( ع ) ذكر العلامة السيد عبد اللّه شبر في حق اليقين وجوها من الأدلة العقلية والنقلية :