السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

303

عقائد الإمامية الإثني عشرية

ويقفون عند ذلك باعتبار انه تلقن عن الإمام علي ( ع ) . ( الخامسة ) اليوم الآخر ( يوم ظهور اللّه ) كل ما حاولت تفهمه أنهم يريدون باليوم الآخر يوم ظهور اللّه في شخص وحلوله فيه ، وهو اعتقاد ( غلاة التصوف ) أنفسهم ، وهذه العقيدة هي معتقدة الغلاة الآخرين ، وهي في الأصل لا وجود لها عند المسلمين بل يكفرون القائلين بها ، وان الاعتقاد باليوم الآخر من أركان العقيدة الاسلامية والمنقول أنهم يلقنون موتاهم بقولهم : إذا جاءك منكر ونكير فقل عندي كذا حنطة وكذا شعير وكلها مدخرة في المخازن الفلانية ، فإذا لم يرض فأعطه صحن عدس وفنجان خمر ، فإن لم يقبل فقل له أنا كاكائي أعزب عني واذهب إلى غيري ، وحينئذ يذهب عنك وامض أنت إلى الجنة . وهذه القصة تؤيد انهم لا يلقنون الميت بالشهادتين ولا يبالون بالموت ، مما يؤيد الانتقال والتناسخ إلى أمد معين ، فلا معنى للركون إلى هذه العقيدة أعني الاعتقاد باليوم الآخر ولا يعرفونها . ( السادسة ) أعيادهم ، لا يراعون العبادات والتكاليف الشرعية ، ويعرفون بالنيازية - أعني أصحاب النذور - كما يدعون غيرهم بالنمازية - أي أهل الصلوات - ولكن لا يخلون من القيام ببعض المراسم الدينية ، ففي 11 من كانون الثاني من كل سنة يقومون بصيام يوم واحد يدعونه يوم الاستقلال ، ثم يصومون ثلاثة أيام يدعونها أيام الصوم ، ويوم واحد بعدها ينعتونه بيوم العيد ، وليس لهم غير ذلك ، ويقال أنهم يصومون أول يوم عطارد المعروف بطلوع سهيل يصومون يوما منه . ( السابعة ) أن يكون الكاكائي أخا الكاكائي وأن تعتبر الكاكائية حراما عليه فيما عدا الزواج المشروع ، وأن لا ينظر إليها بسوء ، وأن تعد الكاكائية الكاكائي أخاها وبيت الواحد بيت الآخر وأن لا يميزه عن بيته ،