السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

301

عقائد الإمامية الإثني عشرية

عوامل الحقد فتبدلت الوحدة بالفرقة والإخاء بالعداء والوصل بالقطيعة . وللايضاح نضع بين يدي القراء ما أورده المحامي عباس العزاوي في كتابه الكاكائية في التاريخ ، ذكر فيه ص 542 الحاج السيد احمد ويراني سلطان وهذا معتبر عندهم في العراق وعند البكتاشية في الدولة العثمانية بل معبود من أهل طاوق ( داقوقا ) وأهل طوز خورماتو وأهل تسعين وأمثالهم ، ويقولون أنه كان مقيما في تكية البكتاشية في النجف فرفع إلى السماء وصار أسدا ، ولا تزال في هذه التكية قلنسوته كلاهه ( الكلاه يقال له كلاو ) موضوعة على دكة في جانب من الغرفة هناك في نفس التكية ، ولما يزورون النجف يبدون له غاية الاحترام بل العبادة ويقبلون المحل بخضوع وإجلال ، وعندهم أن زيارة الإمام علي صورية وهو المقصود ناله الظهور كسائر أعاظم رجالهم وفي ص 93 رشد من كتبهم المهمة باللغة التركية ، ويصرح في أوله بأن من طالع فيه واستفاد منه أن يدعو لي بالخير - إلى أن قال - وبهذا تأكد أن الكاكائية لا يختلفون عن القزلباشية بوجه . وذكر في ص 94 قرى القزلباشية طاوق - تسعين ( تسين ) بشير تازه‌خرماتو وفي قرى أخرى الا أنهم في قلة كما في خانقين وقزل‌رباط . وفي ص 30 ذكر : وإن كنت لم أدع الفرصة أن أسأل السيد خليل عن المجاورين وهم أهل تسعين القزلباشية فقال سوف أجد لك كتابا من كتبهم هم فلاحون عندي ومن السهل أن أطلعك على بعض كتبهم ، فشكرته سلفا وقدمت له بطاقة للمخابرة فلم أفز بطائل ولم يعد لي مرة أخرى . قبل أن أناقش أود ذكر ما يستفاد من كتاب العزاوي من عقائد الكاكائية ، وقد تحصل من مجموع ما افاده الأستاذ عباس العزاوي في حق الكاكائية عدة نقاط :