السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

274

عقائد الإمامية الإثني عشرية

ابن أبي طالب وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، وهو قول ابن عباس والبراء ابن عازب ومحمد بن علي . في القاموس شيعة الرجل بالكسر اتباعه وأنصاره والفرقة على حدة ، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث ، وقد غلب هذا الاسم على من يتولى عليا وأهل بيته حتى صار علما واسما لهم ، والجمع أشياع وشيع كعنب ا ه . وقال النوبختي في كتابه فرق الشيعة ص 17 : فأول فرق الشيعة وهم فرقة علي بن أبي طالب عليه السلام المسلمون بشيعة علي عليه السلام في زمان النبي ( ص ) وبعده معروفون بانقطاعهم إليه والقول بإمامته . منهم المقداد ابن الأسود وهو أحد الأركان الأربعة ، وكان ممن شهد بدرا وما بعدها من المشاهد وابلى بلاء حسنا توفي بالجرف 33 في خلافة عثمان وهو ابن 70 سنة وحمل على الرقاب ودفن بالبقيع . ومنهم سلمان الفارسي ، وهو أحد الأركان الربعة ، وكنيته أبو عبد اللّه ويلقب سلمان المحمدي ، كان اوّل مشاهده الخندق وشهد بقية المشاهد وفتوح العراق ، وولي المدائن وتوفي بها سنة 36 أو 37 . ومنهم أبو ذر الغفاري ، وهو أحد الأركان الأربعة ، وهو الزاهد المشهور الصادق اللهجة بشهادة النبي ( ص ) ، وكان رابع من اسلم أو سادس كما نقل عن الاستيعاب ، توفي بالربذة سنة 31 أو سنة 32 وصلى عليه ابن مسعود . ومنهم عمار بن ياسر ، وهو أحد الأوتاد والأركان الأربعة ، هاجر إلى المدينة وشهد المشاهد كلها ، وتواترت الأحاديث عن النبي ( ص )