السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
264
عقائد الإمامية الإثني عشرية
عن عبد اللّه بن رزين عن عمار بن ياسر أنه قال : دعوة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان فالزموا الأرض وكفوا حتى تروا قادتها ، فإذا خالف الترك الروم وكثرت الحروب في الأرض ينادي مناد على سور دمشق : ويل لازم من شر قد اقترب ويخرب حائط مسجدها . 37 - غيبة النعماني : علي بن الحسين عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن علي بن جبلة عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن الصادق ( ع ) قال : قلت له جعلت فداك متى خروج القائم عليه السلام ؟ فقال ( ع ) : يا محمد إنا أهل بيت لا نوقت ، وقد قال محمد ( ص ) « كذب الوقاتون » . يا أبا محمد إن قدام هذا الأمر خمس علامات : أولهن النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكية ، وصنف بالبيداء ( وذهاب ملك بني عباس . ثم قال : يا أبا محمد انه لا بدّ أن يكون قدام ذلك الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر . قلت : جعلت فداك وأي شيء هما ؟ فقال : أما الطاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأما الطاعون الأحمر فالسيف ، ولا يخرج القائم حتى ينادي باسمه في جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان ليلة الجمعة . قلت : بم ينادي ؟ قال : باسمه واسم أبيه ، ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمد فاسمعوا له وأطيعوه ، فلا يبقى شيء من خلق اللّه فيه الروح الا سمع الصيحة فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره وتخرج العذراء من خدرها ويخرج القائم مما يسمع ومن صيحة جبرئيل ( ع ) .