السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

203

عقائد الإمامية الإثني عشرية

ابن عبد المطلب خاصة بطاعته وطاعة رسول اللّه ( ص ) وأن لا اسفك دما حراما ولا أبيح فرجا ولا مالا إلا ما سفكته حدود اللّه واباحته فرائضه ، وأن أتخير الكفاة جهدي وطاقتي ، وجعلت بذلك على نفسي عهدا مؤكدا يسألني اللّه عنه فإنه عز وجل يقول « أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا » ، وإن أحدثت أو غيرت أو بدلت كنت للغير مستحقا وللنكال متعرضا ، وأعوذ باللّه من سخطه وإليه ارغب في التوفيق لطاعته والحئول بيني وبين معصيته في عافية لي وللمسلمين ، والجامعة والجفر يدلان على ذلك ( وفي بعض النسخ يدلان على خلاف ذلك ) وما ادرى ما يفعل بي ولا بكم إن الحكم إلا للّه يقضي بالحق وهو خير الفاصلين ، لكني امتثلت أمر أمير المؤمنين المأمون وآثرت رضاه ، واللّه يعصمني وإياه ، وأشهدت اللّه على نفسي بذلك وكفى باللّه شهيدا ، وكتبت بخطي بحضرة أمير المؤمنين أطال اللّه بقاءه والفضل بن سهل وسهل بن الفضل ويحيى بن أكثم وعبد اللّه بن طاهر وثمامة بن أشرس وبشر بن المعتمر وحماد بن النعمان في شهر رمضان سنة احدى ومائتين . ( من أقواله وحكمه سلام اللّه عليه ) : - لم يخنك الأمين ولكن ائتمنت الخائن . الصمت باب من أبواب الحكمة . صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله . وسئل عن العجب الذي يفسد العمل ؟ فقال : العجب درجات : منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجب ويحسب أنه يحسن صنعا ، ومنها أن يؤمن العبد بربه فيتمنى على اللّه وللّه المنة عليه : يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة اجزاء تسعة منها في اعتزال الناس وواحد في الصمت .