السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
183
عقائد الإمامية الإثني عشرية
دينار ، وكان يصر الصرر ثلاثمائة دينار وأربعمائة ومائتي دينار ثم يقسمها بالمدينة . قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين : وكان صرار موسى مثلا ، وعن عمدة الطالب كان أهله يقولون عجبا لمن جاءته صرة موسى فشكا القلة . وكان الكاظم انيق الملبس جميل الثياب ، وقد روى عبد اللّه بن جعفر الحميري عن ولده الرضا ( ع ) أنه قال لي أبي أي الكاظم ما تقول في اللباس الحسن ؟ فقلت : بلغني أن الحسن كان يلبس . فقال لي البس وتجمل فان علي بن الحسين ( ع ) كان يلبس الجبة الخز بخمسمائة درهم والمطرف الخز بخمسين دينارا فيشتو فيه ، فإذا خرج الشتاء باعه فتصدق بثمنه ، وتلا هذه الآية « قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ » . ( ملكاته الأدبية ) : - في تحف العقول للحسن بن علي بن شعبة قال أبو حنيفة امام أهل السنة : حججت في أيام أبى عبد اللّه الصادق ( ع ) ، فلما أتيت المدينة دخلت داره فجلست في الدهليز انتظر إذنه إذ خرج صبي ، فقلت : يا غلام اين يضع الغريب الغائط من بلدكم ؟ قال : على رسلك ، ثم جلس مستندا إلى الحائط ثم قال : توق شطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ، وأفنية المساجد ، وقارعة الطريق ، وتوار خلف جدار ، وشل ثوبك ، ولا تستقبل القبلة ولا تستدبرها وضع حيث شئت ، فأعجبني ما سمعت من الصبي . يقول أبو حنيفة : فقلت له : ما اسمك ؟ فقال : أنا موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) . ( حسادة هارون الرشيد لموسى بن جعفر ) : - كان هارون الرشيد يرى ويشاهد إقبال الناس على الإمام الكاظم