السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
178
عقائد الإمامية الإثني عشرية
مجموعة من الكتب تعد بمثابة دائرة معارف للمذهب الشيعي أو الجعفري ، وقد صنف أربعة مائة تصنيف أربعة مائة مصنف . جعفر الصادق وهو ابن محمد الباقر بن علي زين العابدين ، كان من سادات أهل البيت ولقب بالصادق لصدقه وفضله عظيم ، له مقالات في صناعات الكيمياء وللزجر ، وكان تلميذه جابر بن حيان قد ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمن ( رسائل الصادق ) وهي خمس مائة رسالة ، وإليه ينسب كتاب الجفر وسيذكر . وكان جعفر أديبا تقيا دينا حكيما في سيرته ( بطرس البستاني ) وبهذا نكتفي عن ذكر أقوال بقية العلماء الآخرين . ( بعض أقوال الصادق وحكمه ) : - من أكرمك فأكرمه ، ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه . ثلاثة لا يزيد اللّه بها المسلم إلا عزا : الصفح عمن ظلمه ، والاعطاء لمن حرمه ، والصلة لمن قطعه . من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على الباطل وإن نفعك ، وان لا يجوز منطقك عملك . تهادوا وتحابوا فإن الهدية تذهب بالضغائن . الغضب مفتاح كل شر ، من لم يملك غضبه لم يملك عقله . انقص الناس عقلا من ظلم من دونه ولم يصفح عمن اعتذر إليه . المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حق ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل . طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعز ومذهبة للحياء ، واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه ، والطمع هو الفقر الحاضر . لا تغتب فتغتب ، ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها ، فإنك كما تدين تدان ، الحياء من الإيمان ، من رق وجهه رق علمه ، لا ايمان لمن لا حياء له .