السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

177

عقائد الإمامية الإثني عشرية

في رواية الشافعي وابن معين وأبو حاتم والذهبي ، وهو من فضلاء أهل البيت وعلمائهم ( احمد شهاب الدين الخفاجي ) . كان جعفر بن محمد الصادق مستجاب الدعوة إذا سأل اللّه شيئا لا يتم قوله إلا وهو بين يديه ( الشبلنجي في نور الأبصار ) . أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين ، أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية ، وكان من سادات آل البيت ، ولقب بالصادق لصدقه ، وفضله أشهر من أن يذكر ( ابن خلكان في وفياته ) . وأكبر شخصيات ذلك العصر في التشريع الشيعي بل الاسلامي بل ربما كان أكبر الشخصيات في ذلك في العصور المختلفة الإمام جعفر الصادق ( ع ) ، وعلي الجملة فقد كان الإمام جعفر من أعظم الشخصيات في عصره وبعد عصره ، وقد مات في العام العاشر من حكم المنصور الدوانيقي ( الدكتور أحمد امين ) . جعفر بن محمد كان إماما مفخرة من مفاخر المسلمين لم تذهب قط وإنما بقي منها من كل غد قادم حتى القيامة صوت صارخ يعلم الزهاد زهدا ويكسب العلماء علما يهدى المضطرب ويشجع المقتحم يهدم الظلم ويبني العدالة ، وهو ينادي بالمسلمين جميعا أن هلموا واجتمعوا ، وأن قوما لم يختلفوا في ربهم وفي نبيهم لمجموعون مهما اختلفوا في يوم قريب ( عبد العزيز سيد الأهل ) . كان بيت جعفر الصادق كالجامعة يزدان على الدوام بالعلماء الكبار في الحديث والتفسير والحكمة والكلام ، فكان يحضر مجلس درسه في أغلب الأوقات ألفان وبعض الأحيان أربعة آلاف من العلماء المشهورين ، وقد الف تلاميذه من جمع الأحاديث والدروس التي كانوا يتلقونها في مجلسه