السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
174
عقائد الإمامية الإثني عشرية
باختلاف الأقوال اعلمهم جميعا وأفقههم . وفي حلية الأولياء لأبي نعيم الاصفهاني بعد ما جاء بأسماء إعلام الاسلام وروايتهم عنه قال : وأخرج عنه مسلم في صحيحه محتجا بحديثه ، وكان مالك بن أنس إذا حدث عنه قال : حدثني الثقة بعينه . ( أقوال العلماء في حق الإمام الصادق ) : - وغرضنا في البحث عن حياة الصادق ( ع ) بيان منزلته العلمية بالقياس إلى غيره ممن أخذ الشهرة وما هو منه في شيء ، والأسباب غير مجهولة والحقيقة غير صامتة ، ونستمع إلى أقوال علماء الأمة ورؤساء المذاهب وحفاظ الحديث وكبار المؤرخين والكتاب من القدماء وبعض المعاصرين بدون إحاطة للكل : قال زيد بن علي بن الحسين ( ع ) : في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه ، وحجة زماننا ابن أخي جعفر ، لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه . قال المنصور الدوانيقي : - إن جعفرا كان ممن قال اللّه فيه « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا » وكان ممن اصطفاه اللّه وكان من السابقين في الخيرات ، وأنه ليس من أهل بيت إلا وفيهم محدث وإن جعفر بن محمد محدثنا اليوم . قال عمرو المقدام : - كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين . قال ابن أبي العوجاء : - ما هذا ببشر ، وإن كان في الدنيا روحاني يتجسد إذا شاء ويتروح إذا شاء فهو هذا ، أو أشار إلى جعفر بن محمد الصادق ( ع ) . قال أبو نعيم الأصفهاني : جعفر بن محمد الامام الناطق ذو الزمام