السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

170

عقائد الإمامية الإثني عشرية

أزهر له لمعان كأنه السراج ، اسود الشعر جعده ، أشم الأنف ، قد انحسر الشعر عن جبينه فبدا مزهرا ، وعلى خده خال أسود . وقال كمال الدين محمد بن طلحة في كتابه ( مطالب السئول ) : وكان الصادق ( ع ) من عظماء أهل البيت وساداتهم ، ذا علوم جمة وعبادة موفورة وأوراد متواصلة وزهادة بينة وتلاوة كثيرة ، يتتبع معاني القرآن الكريم ويستخرج من بحره جواهره ويستنتج عجائبه وقال الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه ج 1 باب نوادر الحج : - روى عن أبي حنيفة نعمان بن ثابت امام أهل السنة : لولا جعفر بن محمد عليه السلام ما علم الناس مناسك حجهم . ( علومه صلوات اللّه عليه ) : - اشتهر الإمام الصادق عليه السلام بغزارة العلم ولا سيما في الطب والكيمياء ، وخلف آثارا عجيبة ، من ذلك طب الصادق وأماليه ، وقد خلف عشرات عشرات من كبار علماء الطب والفلك والكيمياء وكلهم يروي عنه بالإضافة إلى علم الفقه والكلام والحديث . وقد روى جابر بن حيان الكيماوي العربي الشهير الشيء الكثير من الآراء الكيمياوية في مؤلفاته عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام . وقال الدكتور محمد يحيى الهاشمي في كتابه ( الإمام الصادق ملهم الكيمياء ) : أن ( هو لميارد ) قد أورد في دراسة لجابر بن حيان في نشرات الجمعية الطبية الملكية البريطانية ما يؤكد استقاءه علمه من معين الإمام جعفر الصادق ، إذ يقول ( هو لميارد ) إن جابرا هو تلميذ جعفر الصادق وصديقه ، وقد وجد في امامه الفذ سندا ومعينا وراشدا أمينا وموجها لا يستغني عنه ، وقد سعى جابر أن يحرر الكيمياء بارشاد أستاذه من أساطير الأولين التي علقت بها من الإسكندرية ، فنجح في هذا السبيل إلى حد