السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
157
عقائد الإمامية الإثني عشرية
ان اللّه عوض الحسين ( ع ) عن الشهادة بجعل الإمامة في ذريته والشفاء في تربته روى جماعة بأسانيد عن جمع من أئمة أهل البيت لا سيما الباقر والصادق عليهما السلام قالوا : إن اللّه تعالى عوض الحسين من قتله أن جعل الإمامة في ذريته والشفاء في تربته وإجابة الدعاء عند قبره ، ولا تعد أيام زائريه ذاهبا وجائيا من عمره . قال الراوي : فقلت لأبي عبد اللّه ( ص ) هذه الخلال تنال بالحسين فماله في نفسه ؟ قال : إن اللّه ألحقه بالنبي ( ص ) فهو معه في درجته ومنزلته - الخبر . ( من قتل من أهل بيته معه ) : وكان عدد من قتل معه من أهل بيته وعشيرته ثمانية عشر نفسا : فمن أولاد أمير المؤمنين ( ع ) ستة ، وهم العباس وعبد اللّه وعثمان وجعفر وعبيد اللّه وأبو بكر . ومن أولاد الإمام الحسن ( ع ) ثلاثة وهم القاسم وأبو بكر وعبيد اللّه ومن أولاد الإمام الحسين عليه السلام اثنان وهما علي بن الحسين ( ع ) وعبد اللّه الطفل المذبوح بالسهم . ومن أولاد عبد اللّه بن جعفر المعروف بجعفر الطيار الشهيد في موته من أرض فلسطين قريب بيت المقدس اثنان وهما محمد وعون . ومن أولاد عقيل اثنان وهما عبد اللّه وعبيد اللّه . ومن أولاد مسلم بن عقيل سفير الحسين ( ع ) المقتول الشهيد في الكوفة بحكم عبيد اللّه بن زياد بن أبيه اثنان وهما عبد اللّه وعبيد اللّه . فهؤلاء ثمانية عشر نفسا من أهل البيت قتلوا مع الحسين ( ع ) ( مدفنهم رضوان اللّه عليهم ) : وكلهم مدفونون فيما يلي رجلي الإمام الحسين ( ع ) في مشهده بكربلاء بأبي أنتم وأمي طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم . واما العباس ( ع ) فإنه دفن ناحية عنهم في موضع المعركة عند المسناة ،