السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

4

عقائد الإمامية الإثني عشرية

ابن سيد محمد بن سيد محمود بن سيد أحمد بن سيد حسين بن سيد عبد اللّه بن سيد محمد العابد المدفون في شيراز ابن الإمام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين هذه تحقيقات شافية وتدقيقات وافية ومهمات كافية قد تضمنت معرفة المبدأ واليوم الآخر وأصول الدين ومعارف اليقين وسائر أصول الفرقة المحقة والطائفة الحقة بالبراهين القطعية والأدلة اليقينية ومحكمات الآيات القرآنية والاخبار المعصومية والشواهد العلمية قد جمعت بين المعقول والمنقول بأسلوب جديد ويحق أن تذعن أرباب الأذهان والعقول لها وان تسمى بعقائد الامامية الاثنا عشرية . الدين امر فطري لا ريب أن كل روح مدرك بل قوامه بالادراك كما أن قوام الجسد بالغذاء فالادراك غذاء روحي كما لا ريب في تفاوت الأرواح في مراتب الادراكات وكلما كان الادراك أقرب إلى الحس والمحسوس كانت الروح انزل وكلما كان ارفع كانت الروح أرفع والمدركات اما جبلي أو افاضي بحيث تجده الروح بإفاضة من الغير أو اكتسابي ولا بد وأن نفهم ما هو أول المدركات الجبلية والمدركات الافاضية والمدركات الاكتسابية : اما الثالث فالظاهر اختلافه باختلاف الأشخاص والعادات ولا يهمنا البحث فيه واما المدركات الجبلية فوجد أن الروح نفسها وبمقتضى أن الشيء لا يكون نفسه يجد شيئا وراء ذاته اجمالا إلى هذا الوجدان الاجمالي إذا الوجدان غير وجدان الوجدان والادراك غير ادراك الادراك وهذا الوجدان والادراك الاجمالي مقدم ذاتا على وجدانه وادراكه نفسه لأن الصلة بين الخالق والخلق والصانع والمصنوع ولكن ادراكه نفسه مقدم عليه التفاتا ويظهر أثر تقدم الأول على الثاني فيما إذا اغفل عن ذاته ونفسه بالكلية فإنه يلتفت حينئذ إلى ذاته ولكن