السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
110
عقائد الإمامية الإثني عشرية
رسول اللّه غير علي وهل كانت وقعة بدر إلا لعلي وهل كانت وقعة أحد إلا لعلي ؟ أعلي كان أعيى الناس وهل سن الفصاحة لقريش غير علي ؟ في كتاب قبس من حياة أمير المؤمنين ( ع ) تأليف العلامة السيد جواد شبر ص 24 : وعندما استمع أحد علماء أوروبا إلى كلمة الإمام « سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن طرق السماوات » قال : إن هذا الرجل - يعني عليا ( ع ) - لا شك انه كان عالما بذلك ، ولو كان غير عالم لما كرر هذا القول ، فعند ما يعجز عن الرد على سؤال واحد لم يعد يقول ، ولو سألوه عن المريخ أو الزهرة أو عن كرة القمر لأجابهم بما عنده من العلوم لأنه كان يطلب ذلك عينا دون غيره ، ولو سئل عن ذلك لما تعبنا اليوم ونحن ننصب ( التلسكوبات ) وآلات التكبير لكشف جرم واحد من هذه الأجرام السماوية فلم نتوصل إليه ، وهذا من علوم الإمام التي سبق بها الزمن ، إذن يحق لنا أن نقول إن أمير المؤمنين اوّل من دعا إلى ملاحة الفضاء قبل ثلاثة عشر قرنا . وأليك ما رواه الشيخ الطريحي في كتاب مجمع البحرين ص 128 في مادة ( كوكب ) قوله ( ع ) : « هذه النجوم التي في السماء مدائن كالمدائن التي في الأرض كل مدينة منها مربوطة بعمود من نور طول كل عمود مسيرة مائتين وخمسين عاما في السماء » يريد ( ع ) بذلك الجاذبية الشمسية التي تنتظم السيارات بها وتدور حولها ، وروى الحديث نفسه علامة العصر الجديد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني في كتابه ( الهيئة والإسلام ) نقلا عن دائرة المعارف ( بحار الأنوار ) للمجلسي المتوفى سنة 1111 ه في الجزء الرابع عشر . وقال السيد معلقا على الحديث : ظاهر الخبر يرشدنا إلى وجود مدن وعمران في الكرات السماوية ، وهو مستلزم لوجود الأهالي والسكان كما ظهر ذلك للمتأخرين في نجمة المريخ . وقوله ( ع ) « مربوطة بعمود من نور » قد يكون إشارة إلى تأثير جاذبية الشمس في حفظ نظام النجوم السيارة واتصال حامل الجاذبية بالنجوم على نحو