السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
99
عقائد الإمامية الإثني عشرية
وفي هذه الأخبار دلالة صريحة ومقالة فصيحة على أن أهل البيت هم خلفاء النبي ( ص ) ، وأنه يجب الرجوع إليهم والأخذ منهم والتعويل عليهم والتسليم لهم والركون إليهم ، فعليك بالانصاف أيها الناظر والتدبر في أن العامل بهذه الوصايا والتأكيدات الصادرة عمن لا ينطق عن الهوى هل هم الامامية أم المخالفون الذين لا يجسر أحد على ذكر أهل البيت بفضيلة عندهم ؟ ؟ خلاصة الأخبار في الإمامة وخلافة أمير المؤمنين ( ع ) اعلم أن ابن حجر قد ألف كتابا في الرد على الفرقة المحقة والطائفة الحقة وفي تكفيرهم وتكذيبهم ، وذكر جملة من المفتريات التي هي أوهن من بيت العنكبوت وانه لأوهن البيوت ، مستدلا بها على اثبات فضيلة ومنقبة لأئمته ، ومع ذلك قد أجرى الحق على لسانه فذكر في صواعقه أحاديث عجيبة وروايات غريبة مع شدة تعصبه وعناده ، لنذكر جملة وافية من كلامه : قال ابن حجر في الصواعق في ص 73 إلى ص 110 اسلم علي بن أبي طالب وهو عشر سنين وقيل تسع وقيل ثمان وقيل دون ذلك قديما . قال ابن عباس وانس وزيد بن أرقم وسلمان الفارسي وجماعة أنه أول من أسلم ، ونقل بعض الاجماع عليه يعنى اجماع المسلمين عليه ونقل أبو يعلى عنه ( ع ) قال : بعث رسول اللّه ( ص ) يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء . وأخرج ابن سعد عن الحسن بن زيد بن الحسن قال : لم يعبد الأوثان لصغره ومن ثم يقال فيه « كرم اللّه وجهه » . ثم قال ( يعنى ابن حجر ) وفضائله - يعنى عليا عليه السلام - كثيرة شهيرة حتى قال احمد ما جاء لأحد من الفضائل ما لعلي ( ع ) ، وقال إسماعيل القاضي والنسائي وأبو يعلى النيشابوري لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر مما جاء في فضل علي . ثم روى عن سعد بن أبي وقاص واحمد والبزاز عن أبي سعيد الخدري عن