السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
97
عقائد الإمامية الإثني عشرية
اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد . قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال : إنك على خير . أقول : ذكره الطحاوي أيضا في مشكل الآثار ج 1 ص 334 ، ورواه المتقي الهندي أيضا في كنز العمال ج 7 ص 103 ، وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في تفسير آية التطهير من سورة الأحزاب . المستدرك للحاكم ج 3 ص 107 روى بسنده عن عامر بن سعد يقول : قال معاوية لسعد بن أبي وقاص : ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب ؟ قال : فقال لا أسب ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللّه ( ص ) لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم . قال له معاوية : ما هن يا أبا إسحاق ؟ قال : لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليا وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال : رب إن هؤلاء أهل بيتي ، ولا أسبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة تبوك غزاها رسول اللّه ( ص ) فقال له علي : خلفتني مع الصبيان والنساء ؟ قال : ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ، ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر قال رسول اللّه ( ص ) : لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويفتح اللّه على يديه ، فتطاولنا لرسول اللّه ( ص ) فقال : أين علي ؟ قالوا : هو أرمد . فقال : أدعوه ، فدعوه فبصق في عينيه ثم أعطاه الراية ففتح اللّه عليه . قال : فلا واللّه ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة . ورواه أيضا في كنز العمال ، ورواه النسائي أيضا في خصائصه ص 16 . ( السادس عشر ) سنن البيهقي ج 2 ص 379 روى بسنده عن أبي السعود قال : لو صليت صلاة لا أصلي فيها على آل محمد لرأيت أن صلاتي لا تتمّ . أقول : ورواه بطريق آخر بعد هذا وقال فيه : على محمد وآل محمد ما رأيت أنها تتم .