السيد مرتضى العسكري
80
عصمة الأنبياء والرسل
السابقين ، والروايات المختلقة في تأويل ما عداها في بعض كتب التفسير وبعض مصادر الدراسات الإسلاميّة الأُخرى حجبت رؤية الحقّ عن الباحثين ، وجعلت من الباطل حقّاً ومن الحقّ باطلًا ، واشتهرت تلك الروايات وراجت في الأوساط الإسلاميّة لما كان فيها من تبرير لتورّط بعض أفراد السلطان الحاكمة في قضايا شهوة الجنس ، كما أنّ صدور المعاصي من أمثال يزيد بن معاوية وأشباهه من خلفاء بني مروان بعده ونظائرهم هو الداعي لعامّة ما نسب إلى الأنبياء والرسل - صلوات اللَّه عليهم - من المعاصي ونفي العصمة عنهم ، وتأويلهم الآيات في حقّهم بما يدفع النقد عن بعض الخلفاء .