السيد مرتضى العسكري
52
عصمة الأنبياء والرسل
وتبيّن حكم المتبنّي في شريعة الإسلام : « فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ . . . . . . ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ . . . » ( الأحزاب / 37 - 40 ) . وقال عزّ اسمه لسائر المؤمنين : « وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ » ( الأحزاب / 4 - 5 ) . * * * أوردنا في ما سبق مثالين من آيات أخطأ العلماء في تأويلها بسبب ما ورد في رواياتٍ مُفتراةٍ على الأنبياء ، ونورد في ما يأتي أمثلة من آيات أخطأ البعض في تأويلها دون ما استناد إلى رواية :