السيد مرتضى العسكري

44

عصمة الأنبياء والرسل

بحوث مقارنة مبسوطة ، وبمراجعة الصفحة الأخيرة من تفسير السيوطي « الدرّ المنثور » ينكشف لنا بعض الأمر . * * * وهكذا نجد منشأ الخبر المفترى على داود عليه السلام قصص التوراة ، وكذلك تسرَّبت الأخبار الإسرائيلية إلى تفسير القرآن ، فكوّنت للمسلمين رؤية غير صحيحة عن سيرة الأنبياء ، وكان ذلكم خبر زواج داود عليه السلام بأرملة أوريا وما افتروا عليه في ذلك ، ومنشؤُه ، والصحيح من خبره ، وفي ما يأتي الصحيح من خبر زواج زينب بنت جحش بزيد ثمّ برسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خبر زواج الرسول بزينب بنت جحش في الرواية قال الخازن في تفسير آية : « وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ . . . » . وأصحُّ ما في هذا الباب ما روي عن سفيان بن عُيينة عن عليّ بن زيد بن جدعان ، قال : سألني زين العابدين عليّ بن الحسين قال : « ما يقول الحسن - أي البصري - في قوله تعالى : « وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ