أحمد الشرفي القاسمي
55
عدة الأكياس في شرح معاني الأساس
اللّه عليهم « 1 » فوجدته مكتوبا أجزاء بخطوط مختلفة في أسفل جزء منها : وكتب علي بن أبي طالب ، وفي أسفل وكتب سلمان الفارسي ، وفي آخر وكتب أبو ذر ، وفي آخر وكتب عمّار بن ياسر ، وفي آخر وكتب المقداد . كأنهم تعاونوا على كتابته . وقال جدي القاسم بن إبراهيم : فقرأته فإذا هو هذا القرآن الذي في أيدي الناس حرفا حرفا لا يزيد حرفا ولا ينقص حرفا ، غير أن مكان قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ « 2 » اقتلوا الذين يلونكم وقرأت فيه المعوذتين . انتهى . « وأنزل القرآن على سبعة أحرف تخفيفا » أي لأجل التخفيف والتيسير ثم اختلفوا : فقال « الجمهور : والمراد بالأحرف سبع لغات عربية » أي أنزل على لغة سبع قبائل من العرب .
--> وصيام النهار فقيل لها ألا ترفقين بنفسك فقالت كيف أرفق بنفسي وأمامي عقبة لا يقطعها إلّا الفائزون وكانت تحفظ القرآن وتفسيره وقد ذكر أن الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي اللّه عنه كان يزورها وهي من وراء حجاب وكان إذا ألمّ به مرض أرسل إليها تدعو له بالشفاء لأنه عندما دخل مصر في سنة 199 ه سأل عن قبر الليث بن سعد فتوجه لزيارته وبعد أن فرغ من زيارة الليث توجه لزيارة السيدة نفيسة وكانت تقيم بمصر منذ أن سجن والدها وهي حفيدة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وزوجها إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق عليهم السلام توفيت رضي اللّه عنها في شهر رمضان سنة 208 ه ودفنت بمنزلها وهو الموضع الذي به قبرها الآن ويعرف بخط درب السباع ودرب بزرب وقد ذكرها وأثنى عليها صاحب كتاب الروضة الأنيسة بفضل مشهد السيدة نفيسة وتقي الدين أبو العباس أحمد بن علي المقريزي في كتابه المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزية والشيخ عبد الرحمن الشرقاوي في كتابه أئمة الفقه التسعة عند معرض حديثه عن قدوم الإمام الشافعي رضي اللّه عنه مصر انتهى . ( 1 ) في خطط المقريزي السيدة نفيسة بنت الحسن وفي غيرها بنت الحسين تمت . ( 2 ) التوبة ( 123 ) .