أحمد الشرفي القاسمي
208
عدة الأكياس في شرح معاني الأساس
الأقوال وقد اختلف في سنّه يومئذ : فقيل : خمس عشرة سنة وقيل ستّ عشرة وقيل أربع عشرة وقيل ثلاث عشرة . انتهى . [ قلت : والمراد : أنّ عليّا عليه السلام أوّل من صدّق النبيء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما جاء به لأنه كرّم اللّه وجهه لم يشبه « 1 » شرك البتة ] . « وكذلك الحسنان عليهما السلام » أي وكذلك لو وزن أعمال الحسنين بأعمال من فضلوهم عليهما أو يوزن ما ورد في الحسنين بما ورد في غيرهما ممّا ذكره المخالف « 2 » . « وكذلك ما ورد في العترة عليهم » « السلام بما ورد في غيرهم ممّا لا ينكره المخالف » أيضا ممّا يقتضي تفضيلهم وشرفهم من الأخبار والآيات المصرّحة بذلك فضلا عمّا اختصّ به العترة عليهم السلام وشيعتهم « 3 » « علم ذلك » أي ما ذكرناه من تفضيل علي وسبطيه والعترة عليهم السلام على الترتيب المذكور « قطعا » أي علما مقطوعا به لا يختلجه ريب ولا شك ولكن مع تحكيم العقل على الهوى والانقياد لحكم العليّ الأعلى وقد ضربنا صفحا عن ذكر الفضائل وما ورد فيها من الآيات والأخبار لكثرتها وعدم احتمال هذا الموضع لها وقد ذكرنا قسطا منها في الشرح ، وهي بحمد اللّه معلومة للعلماء وأرباب الدين والورع من الكتاب والسّنّة وسير الأئمة عليهم السلام . ( فصل ) « وأفضل أزواج النبيء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خديجة » بنت خويلد « إجماعا » بين العترة عليهم السلام وسائر الفرق إلّا من لا يعتدّ به ، وذلك « لسابقتها » إلى الإسلام فإنها أول الناس إسلاما بلا خلاف بين الناس .
--> ( 1 ) ( ض ) لم يسمه . ( 2 ) لرجح تمت . ( 3 ) لرجح تمت .