أحمد الشرفي القاسمي
204
عدة الأكياس في شرح معاني الأساس
اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال له علي عليه السلام : لا أخبرك حتى تسميهم لي . قال الزبير : هم : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة وسعيد بن زيد وسعد بن أبي وقاص . قال له علي : عددت تسعة فمن العاشر ؟ قال له الزبير : أنت ، قال له عليّ : أمّا أنت فقد أقررت أنّي من أهل الجنة وأنا بما ادّعيت لنفسك وأصحابك من الجاحدين ، قال « 1 » له الزبير : أفترى سعيدا كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال عليّ عليه السلام : ما أراه ولكنّه اليقين ) . قلنا : قد مرّ من الأدلة على الإمامة في حق علي عليه السلام والحسنين وسائر العترة عليهم السلام ما يقتضي تفضيلهم على غيرهم عموما وخصوصا . ونزيد بعض ما لم نذكره هناك [ منها : ما رواه مصنف نهج البلاغة عنه عليه السلام أنه قال في بعض خطبه : ( واللّه لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا فيّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ألا وإني مفضيه إلى الخاصة ممّن يؤمن ذلك منه ، والذي بعثه بالحق نبيئا واصطفاه على الخلق ما أنطق إلّا صادقا ، ولقد عهد إليّ بذلك كله وبمهلك من يهلك ومنجى من ينجو ، ومآل هذا الأمر وما أبقى شيئا يمرّ على رأسي إلّا أفرغه في أذنيّ وأفضى به إليّ ) ] . ومنها : ما رواه الناصر عليه السلام في كتاب الإمامة بإسناده إلى أنس ابن مالك قال : دخل علي بن أبي طالب عليه السلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال له : « أنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي وخير من أخلفه بعدي » .
--> ( 1 ) ( ض ) فقال .