أحمد الشرفي القاسمي

72

عدة الأكياس في شرح معاني الأساس

من دين كل نبيء ضرورة » أي وردّ لما علم من دين كل نبيء بضرورة العقل . قال « أئمتنا عليهم السلام والجمهور » من المعتزلة وغيرهم : « وهو » أي النظر الموصل إلى معرفة اللّه سبحانه « فرض عين » يجب على جميع المكلفين من رجل وامرأة وحرّ وعبد لما سنذكره إن شاء اللّه تعالى . وقال أبو إسحاق النصيبيني وهو « ابن عياش و » أبو القاسم « البلخي و » عبيد « 1 » اللّه بن الحسن « العنبري ورواية عن القاسم » بن إبراهيم « عليه السلام » مغمورة « ورواية عن المؤيد باللّه عليه السلام » غير صحيحة « بل » النظر المذكور « فرض كفاية ، ثم افترقوا في » كيفية « التقليد : فابن عياش والعنبري وغيرهما ورواية عن المؤيد باللّه عليه السلام » غير صحيحة « أنه يجوز مطلقا » أي لم يشترطوا تقليد المحق بل أطلقوا . قال عليه السلام : وقال أبو القاسم « البلخي » وهو الكعبي « ورواية عن القاسم عليه السلام » أنه « يجوز تقليد المحق » وروى القرشي عن ابن عياش وأبي القاسم الكعبي أنه يجوز للعوام تقليد المحق . قال : وروي عن القاسم عليه السلام جواز تقليد المحق مطلقا أي أطلق ولم يقيّده بالعوام . قال : وقال قوم : التقليد جائز في حق كل عاقل فلا تجب المعرفة . وقال قوم : يكفي الظن بصانع العالم ولا حاجة إلى العلم . وروى الإمام يحيى عليه السلام في الشامل عن العنبري أنه يصوّب أهل القبلة في جميع معتقداتهم في الديانة انتهى . وقد بسطنا الكلام في هذا الموضع « 2 » في الشرح فليطالع . ولعل الرواية عن القاسم عليه السلام لا تصح لأنه قال في كتاب

--> ( 1 ) ( ض ) عبد اللّه : لكن في نسختي المؤلف عبيد اللّه . ( 2 ) ( أ ) المكان .