السيد حامد النقوي

725

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابتلاء بجهل مفرط از رجوع بمدينهء علم و سؤال حكم مسئله از آن معدن وحى و تنزيل بازمانده راه سبقت بر آن جناب مىپيمودند . و چون اين تنطّع شنيع و تجاسر فظيعشان بسمع أقدس آن جناب مىرسيد با وصف رحمة للعالمين بودن دعاى بد كه مرادف لعنست در حق ايشان مىفرمود و بإظهار اقدام ايشان بر قتل نفس سوء حال و خسران مآلشان را بر جمله حاضرين واضح و لائح مىنمود . ابن عبد البر القرطبى در « جامع بيان العلم » گفته : [ قرأت على أبى عبد اللَّه محمّد بن عبد اللَّه أنّ محمّد بن معاوية القرشىّ أخبرهم ، قال : حدّثنا إسحاق بن أبى حسان الأنماطى ، قال : حدّثنا هشام بن عمّار ، قال حدّثنا عبد الحميد ، قال : حدّثنا الأوزاعىّ قال : حدّثنا عطاء بن أبى رباح ، قال : قال : سمعت ابن عبّاس يخبر أنّ رجلا أصابه جرح على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ثمّ أصابه احتلام فأمر بالاغتسال فقر فمات ، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال : قتلوه قتلهم اللَّه ! أ لم يكن شفاء العىّ السّؤال ؟ ! . و بر هر عاقل ذى شعور كالنّور على شاهق الطّور واضح و آشكارست كه با وجود نامسعود اين گونه أصحاب تبار و تباب محالست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جمله أصحاب خود را نجوم هدايت وانمايد ، و با وصف انسلاك اين چنين نفوس منحوسه در سلك صحابيّت ، امّت خود را باقتداى ايشان - و لو در غير منصوصات - هدايت فرمايد . وجه سىام آنكه : حسب روايات اهل سنّت از بعض ارشادات جناب امير - المؤمنين عليه السّلام واضح و لائح مىشود كه در أصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعض أشخاص بودند كه خاتمه شان بر انقلاب و انسلاخ از دين محتوم بود و بودن ايشان از أهل نار حتميّت و قطعيّت داشت و ايشان هرگز قابليّت اقتدا و استنان نداشتند ، چنانچه ابن عبد البرّ در « جامع بيان العلم » گفته : [ حدّثنا عبد الوارث بن سفيان و يعيش بن سعيد ، قال : حدّثنا قاسم بن أصبغ قال : حدّثنا بكر بن حمّاد ، قال : حدّثنا بشر بن حجر ؛ قال : حدّثنا خالد بن عبد اللَّه