السيد حامد النقوي

697

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و خفى على أبى موسى الأشعرى ميراث بنت الابن مع البنت السّدس حتّى ذكر له أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ورّثها ذلك . و خفي على ابن عبّاس تحريم الحمر الأهليّة حتّى ذكر له أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حرّمها يوم خيبر . و خفى على ابن مسعود حكم المفوّضة و تردّدوا إليه فيها شهرا فأفتاهم برأيه ثمّ بلغه النّصّ به مثل ما أفتى به . و هذا باب واسع لو تتبعناه لجاء سفرا كبيرا ] . و شاه ولى اللَّه دهلوى در رسالهء « إنصاف » گفته : [ و كان صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يستفتيه النّاس فى الوقائع فيفتيهم ، و يرفع إليه القضايا فيقضى فيها و يرى النّاس يفعلون معروفا فيمدحه أو منكرا فينكر عليه ، و كلّ ما أفتى به مستفتيا و قضى به فى قضيّة أو أنكره على فاعله كان فى الاجتماعات ، و لذلك كان الشّيخان أبو بكر و عمر إذا لم يكن لهما علم فى المسئلة يسئلان النّاس عن حديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و قال أبو بكر - رض - : ما سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال فيها شيئا يعنى الجدّة ، و سأل النّاس فلمّا صلّى الظهر قال : أيّكم سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى الجدّة شيئا ؟ فقال المغيرة بن شعبة : أنا ! قال : ما ذا ؟ قال : أعطاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم سدسا . قال : أ يعلم ذلك أحد غيرك ؟ فقال محمّد بن مسلمة : صدق . فأعطاها أبو بكر السّدس . و قصّة سؤال عمر النّاس في الغرّة ثمّ رجوعه إلى خبر مغيرة و سؤاله إيّاهم في الوباء ثمّ رجوعه إلى خبر عبد الرّحمن بن عوف ، و كذا رجوعه في قصة المجوس إلى خبره . و سرور عبد اللَّه بن مسعود بخبر معقل بن يسار لمّا وافق رأيه . و قصّة رجوع أبى موسى عن باب عمر و سؤاله عن الحديث و شهادة أبى سعيد له . و أمثال ذلك كثيرة معلومة مرويّة في « الصّحيحين » و « السّنن ] [ 1 ] .

--> [ 1 ] بر مطالعه كننده مخفى نماند كه آنچه از جهل حضرات خلفا و صحابهء نجوم ( ! ) در اين كتاب نقل شده اندكى از بسيار است ، كه آنها را حضرات أهل سنت و جماعت اجازه نقل داده و رضايت بضبط در كتب و آثار داشته‌اند . و الا به حكم عقل قاطع و شهادت أمثال و نظائر كه خود برهانى ساطع است خطاى حضرات در تمامى