السيد حامد النقوي
682
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و منكر ديدند لهذا بالاى منبر على رءوس الأشهاد بر او لعنت نمودند ، چنانچه فقيه جليل حنفيّه شمس الأئمّة فخر الاسلام أبو بكر محمّد بن أبى سهيل السّرخسى در كتاب « مبسوط » آورده : [ و يكره شرب دردىّ الخمر و الانتفاع به لأنّ الدّردى من كلّ شىء بمنزلة صافيه ، و الانتفاع بالخمر حرام فكذلك بدرديه . و هذا لأنّ فى الدّردى أجزاء الخمر ، و لو وقعت قطرة من خمر في ماء لم يجز شربه و الانتفاع به فالدّردى أولى . و الّذى روى أنّ سمرة بن جندب رضى اللَّه عنه كان يتدلّك بدردى الخمر في الحمام ؛ فقد أنكر عليه عمر رضى اللَّه عنه ذلك حتّى لعنه على المنبر لما بلغه ذلك عنه ، و ليس لأحد أن يأخذ بذلك بعد ما أنكره عمر رضى اللَّه عنه ] . و غالبا سمره در مسئلهء تدلّك خمر علاوه بر اجتهاد خود اتّباع و تقليد بعض أكابر صحابه كه بالاتر ازو در مرتبه صحابيّت و اجتهاد بودند نيز پيش نظر داشت . آيا نمىدانى كه خالد بن الوليد كه أهل سنّت بچه حدّ دلدادهء أفعال او هستند و بر مساعى موهومهء او در نشر اسلام افتخارهاى بى جا دارند در عشق أمّ الخبائث همين و تيره را پيش گرفته بود و با وصف تنبيه حضرت عمر مرتدع نشد و از راه غلظت و جفا تأويل عليل براى فعل خود ايجاد كرد ، تا آنكه حضرت عمر بار ديگر بزجر و توبيخش پرداختند و او را مع أقاربش عرضهء تأنيب و تشوير ساختند و بنا بر بعض روايات معزولش نموده از مرتبهء امارت انداختند ، چنانچه در « تاريخ طبرى » مذكورست : [ كتب إلىّ السّرىّ عن شعيب عن سيف عن أبى عثمان و أبى حارثة : قالا : فما زال خالد على قنّسرين حتّى غزا غزوته التي أصاب فيها و قسم فيها ما أصاب لنفسه ، كتب إلىّ السّرىّ عن شعيب عن سيف عن أبى المجالد مثله . قالوا : و بلغ عمر أنّ خالدا دخل الحمّام فتدلّك بعد النّورة بثخين عصفر معجون بخمر ، فكتب إليه : بلغنى أنّك تدلّكت بخمر و إنّ اللَّه قد حرّم ظاهر الخمر و باطنه كما حرّم ظاهر الإثم و باطنه ، و قد حرم مسّ الخمر إلّا أن تغسل كما حرّم شربها : فلا تمسّوها أجسادكم فانّها نجس و إن فعلتم فلا تعودوا . فكتب إليه خالد : إنّا