السيد حامد النقوي

670

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جرى بينه و بينه قبل ذلك . و قال : القاتل لا يرث . و جعل هدايا الامراء غلولا . و نهى عن البيع و السّلف . و قالت عائشة : أبلغى زيد بن أرقم أنّه قد أبطل جهاده مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إن لم يتب . و الأحاديث في هذا المعنى كثيرة كلّها دائرة على أنّ التّحيّل فى قلب الأحكام ظاهرا غير جائز ، و عليه عامّة الامّة من الصّحابة و التّابعين ] . و بدر الدين محمود بن أحمد العينى در « شرح هدايه » گفته : [ ( ص ) : و لنا قول عائشة ( رض ) لتلك المرأة و قد باعت بستّمائة بعد ما اشترت بثمان مائة : بئسما شريت ! أبلغي زيد بن أرقم أنّ اللَّه ( تعالى ) قد أبطل حجّه و جهاده مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إن لم يتب . ( ش ) : هذا أخرجه عبد الرّزّاق في مصنّفه : أخبرنا معمر و الثّورىّ عن أبى إسحاق عن امرأة أنّها دخلت على عائشة في نسوة فسألت امرأة فقالت : يا أمّ المؤمنين ! كانت لى جارية فبعتها من زيد بن أرقم بثمان مائة إلى العطاء ثمّ ابتعتها منه بستّمائة فنقدت له السّتمائة . فقالت عائشة : بئسما شريت و بئسما اشتريت أخبرى زيد بن أرقم أنّه قد أبطل جهاده مع رسول اللَّه ( ص ) إلّا أن يتوب . فقالت المرأة لعائشة ( رض ) : أ رأيت إن أخذت رأس مالي و رددت عليه الفضل ؟ فقالت : فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ . و أخرجه الدّار قطنىّ ثمّ البيهقىّ في سننيهما عن يونس بن أبى إسحاق الهمدانى عن أمّه العالية ، قالت : كنت قاعدة عند عايشة ( رض ) فأتتها أمّ محبّة فقالت : إنّى بعت زيد بن أرقم جارية إلى العطاء . فذكرا بنحوه . و قال الدّار قطنىّ : أمّ محبّة و أمّ العالية مجهولتان لا يحتجّ بهما . ( قلت ) : بل العالية امرأة معروفة جليلة القدر ، ذكرها ابن سعد في « الطبقات » فقال : العالية بنت أيفع بن شرحبيل . امرأة أبى إسحاق السّبيعى . سمعت من عائشة ( رض ) . و أمّ محبّة بضم الميم و كسر الحاء . كذا ضبطه الدّار قطنىّ فى كتاب « المؤتلف و المختلف » ، و رواه أبو حنيفه في مسنده عن أبى إسحاق السّبيعي عن امرأة أبى السّفر أنّ امرأة سألت عن عائشة فقالت : إنّ زيد بن أرقم باعنى جارية بثمان مائة و اشتراها منّى بستّمائة فقالت : أبلغى عنّى زيد بن أرقم أنّ اللَّه عزّ و جلّ