السيد حامد النقوي
654
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اقتداى هر يكى ازيشان فتح أبواب ضلال و إضلال نموده باشد ؟ ! نعوذ باللّه من ذلك و نسئله العصمة عن الوقوع فى المهاوى و المهالك . [ نقل شاه صاحب عبارتى از بعض كتب هم خيالان خود ] و أعجب عجائب فظيعه و أغرب غرائب شنيعه آنست كه شاه صاحب متعلّق بمفاد حديث نجوم عبارتى بعنوان نقل از بعض كتب هم خيالان خود آوردهاند كه دليل كمال سراسيمگى و حيرانى و برهان نهايت عجز و پريشانى اين حصرات مىباشد ، چنانچه در حاشيهء « تحفه » بعد حديث نجوم مسطورست : [ فإن قلت : اجتهاد بعض الصّحابة خطأ بيقين فكيف و عند الهداية في اتّباعهم جميعا ؟ قلنا : محلّ اتّباعهم ما كان غير منصوص في الكتاب و السّنّة ، و لا شبهة أنّ تيقّن الخطأ إنّما يكون في المنصوصات و هي ليست محلّا لاتّباعهم . و الحاصل أنّ اتّباعهم دليل الهداية ما لم يظهر خطؤهم بمقتضى الكتاب و السّنّة ، فلا اشكال أصلا . « شرح ارشاد » . [ بطلان و فساد اين گفتار در چند وجه ] و اين عبارت « شرح ارشاد » مظهر كمال مجانبت از رشاد و مثبت غايت انهماك در غوايت و عناد مىباشد ، و بطلان و فساد و انخرام و انهداد أساس و بنياد اين تقرير سراسر لداد واضح و لائحست به چند وجه : اول آنكه : هر گاه ثابت شد كه اجتهاد بعض صحابه باليقين خطاست ، محال گرديد كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چنين خطا كاران يقينى را بمنزلهء نجوم قرار دهند ، زيرا كه صدور خطا از نجوم سما محالست ، و تشبيه خاطئين و ضالّين بنجوم هدى - معاذ اللَّه - عين اغواء و إضلال ، و حاشا رسول الرّبّ المتعال - عليه و آله آلاف الصّلوة و السّلام بالغدوّ و الآصال - أن يجعل الغواة الضّلّال كالنّجوم الهادية في ظلم اللّيال . دوم آنكه : هر گاه ثابت شد كه بعض صحابه در اجتهاد خود يقينا خطا كرده راه مخالفت با منصوصات قرآن و سنّت سپردهاند ، بكمال وضوح مبرهن گشت كه در غير منصوصات خطايايشان أعظم و أكبر و أطمّ و أوفر خواهد بود ، پس چگونه عاقلى تجويز خواهد كرد كه - معاذ اللَّه - جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در وادي واسع غير منصوصات كه محلّ صدور خطاياى هولناك و موضع ظهور جرائم مورثهء هلاكست امّت خود را مأمور باتّباع چنين خاطئين فرموده - نعوذ باللّه - اقتدايشان