السيد حامد النقوي
651
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و آيات سورهء منافقين درين باب قابل عبرت اولى الأبصار و الألبابست . پس چگونه كسى از عقلاء تجويز خواهد كرد كه - معاذ اللَّه - جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تمامى أصحاب خود را قابل اقتدا براى امّت قرار داده قدم در وادى معارضت و مشاقّت با رب الأرباب نهاده باشد ؟ ! كلّا ! لا يقدم على هذا إلّا سفيه أعفك ، يصرف عن الحقّ الحقيق لضلاله و يؤفك . وجه 58 أحاديث كثيره در ذمّ و نكوهش أصحاب وجه 58 آنكه : أحاديث كثيره و أخبار شهيرهء جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در ذمّ و نكوهش أصحاب خود كه در صحاح و جوامع و مسانيد معتبرهء أهل سنّت مأثور و منقولست ، مثل حديث حوض ، و حديث ارتداد ، و حديث « لا ترجعوا بعدى كفّارا » ، و حديث « الشّرك أخفى فيكم من دبيب النّمل » ، و حديث « لا أدرى ما تحدثون بعدى » ، و حديث اتّباع سنن يهود و نصارى ، و حديث تنافس وحديث « إنّ من أصحابى من لا يرانى بعدي و لا أراه » ، و حديث « إنّ فى أصحابي منافقين » ، و حديث « قد كثرت علىّ الكذّابة » ، إلى غير ذلك من الأحاديث الّتى وردت فى حقّ الصّحابة مجتمعين و فرادى و جاوزت عن حدّ الحصر فلا تحصى حسبا و تعدادا ، و يكفيك منها ما ذكر فى كتاب « تشييد المطاعن » للوالد العلّام - أحلّه اللَّه دار السّلام - نزد هر ناظر بصير و متتبّع خبير مانع ازينست كه - معاذ اللَّه - آن جناب جملهء أصحاب خود را مثل نجوم فرموده طريق تناقض و تضادّ در ارشادات خود پيموده باشد . وجه 59 در كتب كبار سنّيّه بعض أحاديث دلالت بر منع صريح از اقتداى أصحاب دارد آنكه : در كتب و أسفار أئمّهء كبار سنّيّه بعض أحاديث چنان موجودست كه دلالت واضحه دارد بر منع صريح از اقتداى أصحاب و ظاهر مىنمايد كه مقتديشان در جهنّم خواهد بود ، پس چگونه بعد مطالعهء آن صاحب عقل مىتواند گفت كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جملهء أصحاب خود را مقتدا قرار داده ، اهتدا را باقتداى هر واحد ازيشان منوط فرموده - معاذ اللَّه - در دهدهء تهافت و تناكر افتاده باشد . اگر وجود اين گونه أحاديث در كتب أهل سنّت باور ندارى ، پس بشنو كه