السيد حامد النقوي

741

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

وجه بست و يكم آنكه : أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الإسكافى كه از علماى أعلام أهل خلاف و در باب أصحاب موثر طريق اعتدال و إنصاف و تارك سبيل جور و اعتسافست ، بمقدوح و مجروح بودن أبو هريره جهرا و علانية إقرار و اعتراف ساخته و به بيان كذب و اختلاق و إظهار شقاق و نفاق او أعلام إنصاف و احقاق بر افراخته . آنفا شنيدى كه أبو جعفر اسكافي در كتاب « التفضيل » على ما نقل عنه ابن أبى الحديد گفته : [ و أبو هريرة مدخول عند شيوخنا غير مرضىّ الرّواية ، ضربه عمر - رض - بالدّرة و قال له : قد أكثرت الرّواية و أحر بك أن تكون كاذبا على رسول اللَّه - ص - ] . و نيز ابو جعفر اسكافى در كتاب « التّفضيل » على ما نقل عنه ابن أبى الحديد گفته : [ إنّ معاوية وضع قوما من الصّحابة و قوما من التّابعين على رواية أخبار قبيحة في علي - رض - تقتضى الطّعن فيه و البراءة منه و جعل لهم جعلا يرغب في مثله ، فاختلقوا ما أرضاه ، منهم : أبو هريرة و عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة ، و من التّابعين - عروة بن الزبير ] . الى ان قال : [ و أمّا أبو هريره ؛ فروي عنه الحديث الّذى معناه أنّ عليّا - رض - خطب ابنة أبى جهل في حياة رسول اللَّه - ص - فأسخطه فخطب على المنبر و قال : لا هاء اللَّه ! لا يجتمع ابنة ولىّ اللَّه و ابنة عدوّ اللَّه ، إنّ فاطمة بضعة منّى يؤذيني ما يؤذيها ، فإن كان علىّ يريد ابنة أبي جهل فليفارق ابنتي و ليفعل ما يريد . أو كلاما هذا معناه ، و الحديث مشهور من رواية الكرابيسى ] . و در كمال ظهورست كه بعد انهتاك حال خسران مآل أبو هريره و آن هم به اين افتضاح و اتّقاح ، تفوّه نمىتوان كرد كه جملهء أصحاب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در نقل أحاديث و أخبار از آن جناب ثقه و مؤتمن بودند . و مخفى نماند كه باعتراف خود أبو هريره ثابتست كه حضرات صحابه و تابعين بر مرويّات او اعتبار و اعتماد نداشتند ، بلكه همّت در ردّ و إنكار و تكذيب و تثريب آن مكثار مهذار مىگماشتند .