السيد حامد النقوي

84

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

معصوما عن الخطاء إذ لو لم يكن معصوما من الخطاء لكان بتقدير إقدامه على الخطاء يكون قد أمر اللَّه تعالى بمتابعته ، فيكون ذلك أمرا بفعل ذلك الخطاء ، و الخطاء لكونه خطاء يكون منهيّا عنه ، فهذا يفضى إلى اجتماع الامر و النّبى فى الفعل الواحد بالاعتبار الواحد و إنّه محال . فثبت أنّ اللَّه أمر بطاعة أولى الامر على سبيل الجزم ، و ثبت أنّ كلّ من أمر اللَّه تعالى بطاعته علي سبيل الجزم وجب أن يكون معصوما عن الخطاء ، فثبت قطعا أنّ أولى الامر المذكور فى هذه الآية لا بدّ و أن يكون معصوما ] . و ازين كلام رازى قطعا ثابت است كه هر كسى كه حق تعالى بطاعت او بر سبيل جزم و قطع حكم نمايد ضرور است كه او معصوم باشد ، و چون قطعا ثابت شده كه جناب رسالت‌مآب ( ص ) باطاعت اهل بيت قطعا و جزما حكم فرموده ، پس ضرورست كه اين حضرات هم معصوم باشند حكم خدا و حكم رسول يكيست ، تفريق در ميان آن برآوردن كار أهل اسلام نيست . علاوه بر آن آيه « وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » دلالت دارد بر آنكه جميع ارشادات آن حضرت صادر از وحى بوده ، و شبهات ركيكهء مخاطب درين آيه وافية الهدايه كه بر خلاف افادات أئمّهء أعلام و علماى كرام خود رغما لآنافهم بر آورده و بغرض حمايت خليفهء ثانى در كسر شأن رسول ربّانى عليه و آله آلاف السّلام ما تليت السّبع المثانى قصب السّبق از هر أبتر شانى برده ، رد آن بروجه مبسوط در مصنّفات أهل حقّ خصوصا « تشييد المطاعن » والد ماجد قدس اللَّه نفسه مذكور است . پس بلا شبهه أمر جناب رسالت‌مآب باطاعت اهل بيت عليهم السلام حتما و جزما كه در حديث ثقلين وارد است بعينه حكم خداى تعالى باشد باطاعت آن حضرات ، و چون باعتراف رازى واضح شد كه حق تعالى حتما و جزما باطاعت غير معصوم حكم نمىكند و بطاعت هر كسى كه حتما و جزما حكم فرمايد او معصوم مىباشد ، پس بكمال وضوح و ظهور ثابت گرديد كه اهل بيت ( ع ) معصوم بودند . و قطع نظر ازين اگر فرض هم كنيم كه العياذ باللّه اين حكم جناب رسالت‌مآب ( ص ) عين حكم خدا نبود ، باز هم چون اين قدر كه مسلّم شده كه أحكام جناب رسالت‌مآب ( ص ) واجب التّسليم است و احتمال