السيد حامد النقوي
74
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و محمد بن عبد الباقى زرقانى در « شرح مواهب لدنيّه » بشرح حديث ثقلين گفته : [ قال القرطبي : و هذه الوصيّة و هذا التّأكيد العظيم يقتضي وجوب احترام آله و برّهم و توقيرهم و محبّتهم وجوب الفرائض الّتى لا عذر لأحد فى التخلّف عنها ، هذا مع ما علم من خصوصيتهم به صلّى اللَّه عليه و سلّم و بأنّهم جزء منه ، كما قال : فاطمة بضعة منّي ، و مع ذلك فقابل بنو أميّة عظيم هذه الحقوق بالمخالفة و العقوق ، فسفكوا من أهل البيت دماءهم و سبوا نسائهم و أسروا صغارهم و خربوا ديارهم و جحدوا شرفهم و فضلهم و استباحوا سبّهم و لعنهم ، فخالفوا وصيّته صلّى اللَّه عليه و سلّم و قابلوه بنقيض قصده . فوا خجلتهم إذا وقفوا بين يديه ، و يا فضيحتهم يوم يعرضون عليه . انتهى ] . و حسام الدين سهارنپورى در « مرافض » در شرح حديث ثقلين كه از جابر مرويست گفته : [ عبد الملك ( ابن الملك . ظ ) گفته كه : تمسّك بكتاب اللَّه عبارتست از عمل بموجب أحكام او ، و تمسّك بعترت كنايت است از محبّت و محافظت حرمت ايشان و اهتدا بهدي و سيرتشان ] . و مرزا محمد بدخشى در مقدّمهء كتاب « نزل الابرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الاطهار » گفته : [ ثمّ اعلم أنّ محبّتهم واجبة و بغضهم حرام على كلّ مؤمن و مؤمنة ، بدليل قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا . و أخرج مسلم عن زيد بن أرقم ، قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة . فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر ، ثمّ قال : أمّا بعد ، ألا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك ان يأتينى رسول ربّى فأجيب ، و أنا تارك فيكم الثّقلين أولهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه . ثمّ قال : و أهل بيتي أذكركم اللَّه في أهل بيتي ، أذكركم اللَّه فى أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي . و أخرج الحاكم عنه و الطّبرانى فى الكبير عنه و عن زيد بن ثابت رضى اللَّه عنهما أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى تارك فيكم الثّقلين من بعدى : كتاب اللَّه و عترتى ،