السيد حامد النقوي

52

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و بدر الدين محمود ابن أحمد الرومى در « تاج الدرّة - شرح قصيده برده » در شرح شعر : دعا إلى اللَّه فالمتمسّكون به * مستمسكون بحبل غير منقصم كتاب اللَّه و عترت جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را كه أهل عصمت و طهارتند سبب متّصل إلى رضوان اللَّه قرار داده و بذكر حديث ثقلين درين مقام حقّ را بمنصّه شهود نهاده ، كما ستعرف عنقريب إنشاء اللَّه تعالى . و از آنجا كه اتّحاد مفاد حديث ثقلين با مضمون هدايت مشحون آيه : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ . قابل ريب و اشتباه نبود ، ناچار علماى كبار اهل سنّت هر دو را در مقام إثبات وجوب تمسّك بأهلبيت عليهم السّلام يك جا ذكر مىنمايند . آنفا دانستى كه نور الدين سمهودى تفسير اين آيهء وافية الهدايه را بعد ذكر طرق حديث ثقلين در تنبيه ثالث آورده . و أحمد بن عبد القادر عجيلى نيز اين دو ارشاد هدايت بنياد را يك جا مذكور ساخته باظهار اتّحاد مقصود و مراد على الوجه البليغ پرداخته ، چنانچه در « ذخيرة المآل گفته : [ و الزم بحبل اللَّه ثم اعتصم * قال اللَّه تعالى : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا . و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : إنّى تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدى ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الارض و عترتى أهل بيتي . إنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما . و سيأتى تحقيق ذلك و نيز در « ذخيرة المآل » گفته : و اعتصموا بالحبل لا تفرّقوا * يا أيّها النّاس جميعا و اتّقوا قال تعالى : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا . و فى الحديث : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى . و المراد وجوب الاعتصام بأقوالهم و أفعالهم و أحوالهم ] . وجه 6 - اثبات وجوب اتباع أهل بيت از حديث « انى تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا . . . » و نقل عبارات وجه ششم آنكه : جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ما طاب ملاب ، در اين حديث