السيد حامد النقوي
397
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
للحقّ و قصد مناظرته بالحجّة و إقامة الحجّة عليه و لم يصغ إليه و عند شهادة عمّار قال : إنّما قتله علىّ حيث جاء به شيخا كبيرا ، و ليس هذا من الحجّة فى شيء ، و لذا قال أمير المؤمنين فى الجواب : فإذا قتل حمزة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و أصحابه و سلّم ، بل الكلام فى كونه مجتهدا ، كيف و قد عدّه صاحب « الهداية » من السّلاطين الجائرة مقابل العادلين ، و لو كان بالاجتهاد لما كان جورا و لم ينقل عنه فتوى على طريقه الأصول الشّرعيّة ] . و سليمان بن ابراهيم بلخى در « ينابيع المودّة » در باب ثالث و أربعون آورده : [ و في « جمع الفوائد » عن عبد اللَّه بن الحارث أنّ عمرو بن العاص قال لمعوية : أ ما سمعت النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ؟ ! يقول حين كان يبنى المسجد ، لعمّار : إنّك لحريص على الجهاد و إنّك لمن أهل الجنّة و لتقتلنّك الفئة الباغية . قال : بلى ! قال عمرو : فلم قتلتموه ؟ قال : و اللَّه ما تزال تدحض فى بولك ! أ نحن قتلناه ؟ إنّما قتله الّذى جاء به ، و هو علىّ - لأحمد . عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رأى رجلين يختصمان في رأس عمّار يقول كلّ واحد منهما : أنا قتله . فقال عبد اللَّه : سمعت النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول : تقتله الفئة الباغية . فقال معاوية : فما بالك أنت معنا ؟ قال : شكانى أبى إلى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال لى : أطع أباك ما دام حيّا و لا تعصيه ( تعصه . ظ ) فأنا معكم و لست أقاتل - لأحمد ] . و از جملهء دلائل عدم اهتداى معاويهء غاويه بهداى حضرت عمّار رضوان اللَّه تعالى عليه اين ست كه او در حيات عثمان بخطاب جناب عمّار عليه رحمة الملك الغفّار ذخيرهء شقاق و نفاق اندوخته بتحقير و ازراى آن جناب ، آتش غضب ملك علّام براى خود افروخته ، چنانچه أبو محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدّينوري در كتاب « الامامة و السّياسة » زير ترجمهء « ذكر الانكار على عثمان رضي اللَّه عنه » آورده : [ قال : و قدم معاوية بن أبي سفيان على أثر ذلك من الشّام ، فأتى مجلسا فيه عليّ بن أبي طالب و طلحة بن عبيد اللَّه و الزّبير بن العوّام و سعد بن أبي وقّاص و عبد الرّحمن ابن عوف و عمّار بن ياسر ، فقال لهم : يا معشر الصّحابة ! أوصيكم بشيخي هذا خيرا ،