السيد حامد النقوي

339

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ما هو ؟ فقال : إن شئت لاحدّثته و ذكر شيئا في هذا الاسناد عن أبى مالك ، و زاد سلمة : قال : بل نولّيك من ذلك ما تولّيت ] . و نيز نسائى در « سنن » خود آورده . [ أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن تميم ، قال : حدّثنا حجّاج ، قال : حدّثنا شعبة ، عن الحكم و سلمة ، عن ذرّ ، عن ابن عبد الرّحمن بن أبزى ، عن أبيه أنّ رجلا جاء إلى عمر رضي اللَّه عنه فقال : إنّى أجنبت فلم أجد الماء فقال عمر : لا تصلّ ! فقال عمّار : أ ما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا و أنت في سريّة فأجنبنا فلم نجد ماء ، فأمّا أنت فلم تصلّ و أمّا أنا فتمعّكت في التّراب ثمّ صلّيت فلمّا أتينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ذكرت ذلك له : فقال : إنّما يكفيك و ضرب النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم يديه إلي الأرض ثمّ نفخ فيهما فمسح بهما وجهه و كفّيه . شكّ سلمة و قال : لا أدرى فيه : إلى المرفقين أو إلى الكفّين ، قال عمر : نولّيك من ذلك ما تولّيت ! ] . و أبو جعفر محمد بن جرير طبرى در « تفسير » خود گفته : [ حدّثنا ابن بشّار قال : ثنا : عبد الرّحمن . قال : ثنا : سفيان ، عن سلمة ، عن أبي مالك و عن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن أبزى ( عن أبيه . ظ ) قال : كنا عند عمر بن الخطّاب رضى اللَّه عنه فأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إنّا نمكث الشّهر و الشّهرين لا نجد الماء . فقال عمر : أمّا أنا فلو لم أجد الماء لم أكن لأصلّى حتّى أجد الماء . قال عمّار بن ياسر : أ تذكر يا أمير المؤمنين ! حيث كنت به مكان كذا و كذا و نحن نرعى الابل ، فتعلم أنّا أجنبنا ؟ قال : نعم ! قال : أمّا أنا فتمرّغت في التّراب فأتينا النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ، قال : إن كان الصّعيد لكافيك و ضرب بكفّيه الأرض ثمّ نفخ فيهما ثمّ مسح وجهه و بعض ذراعيه ، فقال : اتّق اللَّه يا عمّار ! فقال : يا أمير المؤمنين إن شئت لم أذكره ! فقال : لا و لكن نولّيك من ذلك ما تولّيت ! ] . و مجد الدين ابن الأثير الجزرى در « جامع الأصول » گفته : [ عبد الرّحمن ابن أبزى : أنّ رجلا أتى ( عمر . ظ . م ) فقال : إنّى أجنبت و لم أجد ماء فقال عمار : ما تذكر يا أمير المؤمنين ! إذ أنا و أنت في سريّة فأصابتنا جنابة فلم نجد ماء ، فأمّا أنت فلم تصلّ و أمّا أنا فتمعّكت في التّراب و صلّيت فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه