السيد حامد النقوي

335

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

گفته : [ لمّا قبض اللَّه نبيّه قال عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه : من قال إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مات علوت رأسه بسيفى هذا ، و إنّما ارتفع إلى السّماء ! فقرأ أبو بكر : « وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » . فرجع القوم إلى قوله و بادروا سقيفة بنى ساعدة فبايع عمر أبا بكر رضي اللَّه عنهما و انثال النّاس عليه يبايعونه في العشر الأوسط من ربيع الأول سنة إحدى عشرة خلا جماعة من بنى هاشم و الزّبير و عتبة بن ابي لهب و خالد بن سعيد بن العاص و المقدم بن عمرو و سلمان الفارسى و أبى ذرّ و عمّار بن ياسر و البراء بن عازب و ابىّ بن كعب ، و مالوا مع عليّ بن أبى طالب و قال في ذلك عتبة بن أبى لهب : ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * عن هاشم ثمّ منهم عن أبى حسن ! عن اوّل النّاس إيمانا و سابقة * و اعلم النّاس بالقرآن و السّنن و آخر النّاس عهدا بالنّبىّ و من * جبريل عون له في الغسل و الكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * و ليس في القوم ما فيه من الحسن ! و كذلك تخلّف عن بيعة أبى بكر أبو سفيان من بنى أميّة ) و زين الدين عمر بن مظفّر بن عمر بن محمد بن أبى الفوارس الوردى المعرّى الشّافعى در « تتمّة المختصر في أخبار البشر » گفته : [ و لمّا قبض اللَّه نبيّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال عمر : من قال إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مات ، علوت رأسه بسيفى هذا و إنّما ارتفع إلى السّماء ! فقرأ أبو بكر : « وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » ! فرجع القوم إلى قوله و بادروا سقيفة بنى ساعدة فبايع عمر أبا بكر و انثال النّاس يبايعونه في العشر الأوسط من ربيع الأوّل سنة إحدى عشرة خلا جماعة من بنى هاشم و الزّبير و عتبة بن أبى لهب و خالد بن سعيد بن العاصى و المقداد بن عمرو و سلمان الفارسى و أبى ذرّ و عمّار بن ياسر و البراء بن عازب و ابىّ بن كعب و أبو سفيان من بنى أميّة . و مالوا مع عليّ رضى اللَّه عنهم ، و قال ذلك عتبة ابن أبى لهب : ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * عن هاشم ثمّ منهم عن أبى حسن !