السيد حامد النقوي
321
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الذّهبى فلم يعرفاه ، و ذكره فى « الفردوس » به غير إسناد و به غير هذا اللّفظ ، و لفظه : « خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء » و بيّض له صاحب « مسند الفردوس » و لم يخرج له إسنادا ، كذا ذكره السّخاوى . و قال السّيوطى : لم أقف عليه ، و قال الحافظ عماد الدين ابن كثير فى « تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب » : غريب جدّا بل هو حديث منكر سألت عنه شيخنا الحافظ المزىّ فلم يعرفه ، و قال : لم أقف له على سند إلى الآن ، و قال شيخنا الذّهبى : هو من الاحاديث الواهية الّتى لا يعرف له ( لها . ظ ) إسناد ، انتهى . لكن فى « الفردوس » من حديث أنس : « خذوا ثلث دينكم من بيت عائشة » و لم يذكر له إسنادا . قلت : لكن معناه صحيح فانّ عندها من شطر الدّين استنادا ( شطر من الدّين اسنادا . ظ ) يقتضى اعتمادا ، و قد اشتهر أيضا حديث « كلّمينى يا حميراء ! » لكن ليس له أصل عند العلماء ] . أما آنچه على قارى در آخر كلام مدّعى صحّت معناى اين حديث شده ، پس وهن و هوان آن پر ظاهرست ، زيرا كه بودن شطر دين نزد عائشه بحيثيّت إسناد هرگز درست نيست و هر كه كتاب « تشييد المطاعن » را ديده باشد به خوبى مىداند كه نزد عائشه أصلا دين نبود فضلا از آنكه شطر دين بوده باشد ! و عداوت و بغض او با جناب امير المؤمنين عليه السّلام و افترا و كذب او بر جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هرگز مساغى براى اعتماد بر او نگذاشته ! پس سعى نامشكور قارى عارى درين مقام أصلا فائدهء به حال پر اختلال او نمىبخشد ، كما هو ظاهر على أولى الأحلام و الألباب و إن خفى على أولياء هاتكة الحجاب ! نوزدهم آنكه ملّا على قارى در صدر رساله « موضوعات كبرى » گفته : [ و لمّا رأيت جماعة من الحفّاظ للسّنّة جمعوا الأحاديث المشتهرة على الألسنة و بيّنوا الصّحيح و الحسن و الضّعيف و ميّزوا الموقوف و المرفوع و الموضوع بالمقاصد الحسنة سنح بالبال الفاتر اختصار تلك الدّفاتر بالاقتصار على ما قيل فيه أنّه لا أصل له أو موضوع بأصله ليكون سببا للضّبط على أحسن مصنوع فى فصله ، فانّ الاحاديث الثّابتة لا تحدّ و لا تحصى و لا يمكن أنّ جمعها يستقصى . ثمّ ما اختلفوا فى أنّه موضوع تركت