السيد حامد النقوي
310
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
به منهم إمامهم و عالمهم علىّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه لما قدّمناه من مزيد علمه و دقائق مستنبطاته ، و من ثمّ قال ابو بكر : علىّ عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أي الّذين حثّ على التّمسّك بهم ، فخصّه لما قلناه ] . و محمود شيخانى قادرى در « صراط سوىّ » بعد نقل روايات حديث ثقلين و مؤيّدات آن گفته : [ و عن معقل بن يسار : سمعت أبا بكر يقول : علىّ بن أبى طالب عترة رسول اللَّه صلعم ، أي الّذى حثّ على التّمسّك بهم ( به . ظ ) ] . و أحمد بن عبد القادر عجيلى در « ذخيرة المآل » در شرح شعر الزم بحبل اللَّه ثمّ اعتصم بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ قال الشيخ ابن حجر فى صواعقه : ثمّ أحقّ من يتمسّك به منهم الإمام علىّ بن أبي طالب ( رض ) لما قدّمناه من مزيد علمه و دقائق مستنبطاته ، و من ثمّ قال أبو بكر : علىّ عترة رسول اللَّه ( ص ) أي الّذى حثّ على التّمسّك به ] . و عاشق عليخان دهلوى در « ذخيرة العقبى » گفته : [ و كلمات و معاملات خلفاء راشدين رضوان اللَّه عليهم أجمعين و أكابران أمّت در حقّ اهل بيت با طهارت كه دالّ برين مطلب باشد حدّى ندارد ، ليكن به قدر مساعدت وقت نمونه از خروارى ثبت مىافتد از آن جمله است كه : صاحب « صواعق » در مبحث آيت رابعه از فضائل اهل بيت مىفرمايد : قال أبو بكر : علىّ عترة رسول اللَّه عليه الصلاة و السّلام ، الّذى حثّ على التّمسّك بهم ، فخصه لما قلناه ، و لذلك خصّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بما مرّ يوم غدير خمّ ] . بالجمله بودن جناب أمير المؤمنين عليه السّلام أفضل عترت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و داخل نبودن أبو بكر در عترت آن حضرت عليه و آله آلاف السّلام ، كالشّمس فى رابعة النّهار واضح و آشكارست ، و اين معنى بسيارى از مساعى غير مشكورهء شاهصاحب و أسلافشان را بر باد فنا مىدهد ، و حقّ صريح را روبروى اهل عرفان آئينهوار مىنهد . آوردن شاهصاحب حديث « خذواشطر دينكم عن هذه الحميراء » ابمقائله حديث ثقلين جواب مؤلف ورد برين مقابله فاسده و اثبات مجعول بودن اين خبر بسى وجه وجيه تا ( صفحه 326 ) قوله : و نيز در حديث صحيح وارد است [ خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء ] و اشاره بعايشه فرمود . أقول : ذكر اين كذب و مين و آوردن اين افتراء پر شين بمقابلهء حديث ثقلين كه