السيد حامد النقوي

309

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من صلبه و لذلك سمّيت ذريّة محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم من علىّ و فاطمة : عترة محمد عليهم السلام . قال ثعلب : فقلت لابن الاعرابى : فما معنى قول أبى بكر فى السقيفة [ نحن عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ] ؟ قال : أراد بذلك بلدته و بيضته ، و عترة محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لا محالة ولد فاطمة عليها السّلام و الدّليل على ذلك ردّ أبى بكر و إنفاذ علىّ عليه السّلام بسورة براءة ، و قوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : أمرت ان لا يبلّغها عنّى إلا أنا أو رجل منّى ، و أخذها منه و دفعها إلى من كان منه . فلو كان أبو بكر من العترة نسبا دون تفسير ابن الأعرابى أنّه أراد البلدة ، لكان محالا أخذ سورة براءة و دفعها إلى على عليه السّلام ] . و ازين تقرير پر تاثير به نحوى كه بطلان بودن ابو بكر جهول از عترت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ماهبّ القبول ، واضح و آشكار مىشود ، نزد أصحاب أبصار و أعيان محتاج بشرح و بيان نيست . و از عجائب آثار علو حق اين ست كه محض نبودن أبو بكر از عترت سرور كائنات عليه و آله آلاف التّحيّات مفاد كلام علماى أعلام سنّيّه نيست ، بلكه أجلّه و أكابر اين حضرات در كتب دينيّه خود بودن جناب أمير المؤمنين عليه السّلام عترت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بالتخصيص و آن هم بتنصيص خود أبو بكر ، ثابت و محقّق مىنمايند و در ضمن توضيح و تشريح معانى حديث ثقلين ، اين اعتراف او را ذكر نموده تبصير ناظر خبير مىافزايند . نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » كما سمعت سابقا در تعداد تنبيهاتى كه بعد سياق طرق حديث ثقلين آورده مىگويد : [ رابعها هذا الحثّ شامل للتّمسّك به من سلف من ائمّة اهل البيت و العترة الطاهرة و الأخذ بهديهم و أحقّ من تمسّك به منهم إمامهم و عالمهم على بن أبي طالب رضى اللَّه عنه فى فضله و علمه و دقائق مستنبطاته و فهمه و حسن شيمه و رسوخ قدمه ، و يشير إلى هذا ما أخرجه الدّار قطنى فى « الفضائل » عن معقل بن يسار ، قال : سمعت أبا بكر رضى اللَّه عنهما يقول : على بن أبي طالب رضى اللَّه عنه عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، أي الّذين حثّ على التّمسّك بهم ، فخصّه ابو بكر رضي اللَّه عنه بذلك كما أشرنا إليه ] . و ابن حجر مكى در « صواعق » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ ثمّ أحقّ من يتمسّك