السيد حامد النقوي

308

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مشاهده نمودند خواستند كه أبو بكر را هم داخل عترت آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نمايند ، و بنا بر اين وضع كردند كه ابو بكر در روز سقيفه ادّعا نمود كه : نحن عترة رسول اللَّه ( ص ) . حال آنكه عينى و أثرى ازين ادّعاى بكرى در أخبار معتبرهء سقيفه پيدا نيست ، و تا به حال سندى و لو مظلم هم باشد براى آن يافته نمىشود ، و من ادّعى فعليه الإثبات بقول الأثبات الثّقات ، و شتّان ما بينهما و هيهات ! ، و اگر بالفرض اين ادّعاى أبو بكر از روى نقل بمعرض ثبوت هم رسد ، هرگز نزد عاقل بصير و ناقد خبير لفظ عترت در آن بر معناى معروف مشهور كه أولاد و أخصّ أقاربيست محمول نخواهد شد ، بلكه معناى آن بلده و بيضه قرار خواهد يافت ، و ازينجاست كه بعض علماى أعلام و لغويّين فخام اهل سنّت بكمال صراحت اعتراف به اين مطلب نموده در تمييز حقّ از باطل و افراز محلّى از عاطل راه إنصاف پيموده‌اند . محمد بن عبد الواحد بن أبى هاشم ، أبو عمر الزّاهد المطرّز اللغوى [ 1 ] در كتاب « اليواقيت » على ما نقل عنه گفته : [ حدّثني ابو العباس ثعلب [ 2 ] قال : حدّثني ابن الأعرابى [ 3 ] قال : العترة قطاع المسك الكبار فى النّافجه ، و تصغيرها عتيرة ، و العترة الرّيقة العذبة و تصغيرها عتيرة ، و العترة شجرة تنبت على باب وجار الضّببّ ، و أحسبه أراد : وجار الضّبع ، لأنّ الّذى للضب هو مكو و جحر و للضّبع وجار ، ثم قال : و إذا خرجت الضّبّ من وجارها تمرّغت على تلك الشّجرة و هى لذلك لا تنمو و لا تكبر و العرب تضرب مثلا للذليل و الذّلة ، فتقول : أذلّ من عترة الضّبّ . قال : و تصغيرها عتيرة ، و العترة ، ولد الرّجل و ذرّيته

--> [ 1 ] قال الذهبى « فى العبر » فى حوادث سنة خمس و اربعين و ثلاثمائة : ( و فيها أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب و هو محمد بن عبد الواحد البغدادى اللغوى . قيل : انه أملى ثلاثين ألف ورقة فى اللغة من حفظه ، و كان ثقة آية فى الحفظ و الذّكاء ، و قد روى عن موسى الوشّاء و أحمد بن عبيد اللَّه النرسى و طائفة ( 12 ) . [ 2 ] قال الذهبى فى « العبر » فى حوادث سنة احدى و تسعين و مائتين : ( و فيها توفى ثعلب العلامة أبو العباس أحمد بن يحيى الشيبانى مولاهم الكوفى النحوى ، صاحب « التصريف » فى جمادى الاولى ببغداد ، و له احدى و تسعون سنة ، قرء العربية على ابن الاعرابى و غيره و سمع من عبيد اللَّه القواريرى و طائفة ، و انتهت إليه رياسة الادب فى زمانه ) ( 12 ) . [ 3 ] قال الذهبى فى « العبر » فى حوادث سنة احدى و ثلاثين و مائتين : ( و فيها ابن الاعرابى صاحب اللغة ، و هو أبو عبد اللَّه محمد بن زياد ، توفى بسامراء و له ثمانون سنة ، و كان إليه المنتهى فى معرفة لسان العرب ) ( 12 - ذاكر حسين الموسوى ) .