السيد حامد النقوي
307
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اما آنچه گفته : [ و على الرابع يلزم التجهيل و التلبيس ، إذ البعض المراد غير مذكور فى الكلام فيفضى إلى النّزاع كما هو الواقع ] پس بطلانش بحدّى ظاهر و باهرست كه محتاج ببيان و أقامت برهان نيست ، زيرا كه بتكرار و اكثار بمعرض إثبات و إظهار رسيده كه در حديث ثقلين ، مقصود جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از عترت و اهل بيت ، حضرات ائمّهء معصومين اثنى عشر سلام اللَّه عليهم اجمعين مىباشند ، و دلائل قاطعه و براهين ساطعهء اين مطلب مرّة بعد مرّة در ما سبق گذشته است ، و بالخصوص نصّ نبوى كه صدر الدّين حموئى در « فرائد السمطين » آورده و در آن تصريح واقع شده كه مراد از اهلبيت در حديث ثقلين ائمّهء اثنى عشر سلام اللَّه عليهم السّلام هستند ، به نحوى حاسم قيل و قال مىباشد كه جاى دم زدن باقى نمىماند ، و كلام متانت نظام علّامه محمد معين سندى در « دراسات اللّبيب » متعلّق بمراد بودن ائمّه اثنى عشر سلام اللَّه عليهم اجمعين از حديث ثقلين و معصوم بودن ايشان در أقوال و أفعال و عدم مفارقتشان از قرآن حميد و احتوايشان بر ديگر مزاياى عاليه و خصائص متعاليه ، سابقا بتفصيل جميل مذكور گرديده ، پس چگونه كسى از أهل عقل مىتوان گفت كه مقصود و مراد سرور عباد صلوات اللَّه عليه و آله إلى يوم المعاد از عترت در كلام آن جناب مذكور نيست ، و معاذ اللَّه تجهيل و تلبيس بر آن معدن تطهير و تقديس لازم مىآيد ؟ ! باقى ماند وقوع نزاع ما بين أمّت در تعيين مراد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از عترت ، پس چون منشأ آن زيغ قلوب منكرين و جاحدينست لهذا وزر و و بال آن بر فرق ضالّهء أمّتست كه ديده و دانسته از حديث ثقلين إعراض ورزيدند ، و با وصف ديدن و شنيدن أفعال و أقوال صريحه آن جناب متعلّق بتعيين أهل بيت عصمت و طهارت سلام اللَّه عليهم أجمعين از راه واضح حقّ إعراض نموده طريق مظلم باطل را برگزيدند ! و أمّا جنابه المطهّر من عند اللَّه ، فحاشا أن يلزمه و صمة التّجهيل و التّلبيس ، إذ ليس فى كلامه الحقّ الصريح شيء من التّضليل و التّعميس . و مخفى نماند كه بعضى از متعصّبين اهل سنّت و وضّاعين ايشان چون جلالت شأن و رفعت مكان عترت طاهره در أحاديث كثيره متواتره خصوصا حديث ثقلين