السيد حامد النقوي
306
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
گفته : [ و للكلّ قدوة حسنة بالائمّة الاثنى عشر من أهل البيت و تابعيهم ، حيث كانوا لا يرون القياس ، و ثبت ذلك من بعضهم برواية الثقة العدل الشيخ قطب الوقت عبد الوهّاب الشّعرانى فى « اللّواقح » حيث روى عن الامام جعفر الصادق رضى اللَّه تعالى عنه أنه قال لأبي حنيفة ( رح ) : بلغنى أنك تقيس ، لا تقس ! فان أول من قاس إبليس ! ، و مذهب بعضهم مذهب الكلّ كما لا يخفى على من أحاط ببعض خصائص أحوالهم ] . و نيز علامه محمد معين سندى در « دراسات اللبيب » در مسئلة جمع بين الصلّوتين گفته : [ و ممن لم يحمل جواز الجمع فى الحضر على أدنى حاجة و اتخذه مذهبا من غير عذر رأسا الإمام الحق الصدق الصديق الصادق رضى اللَّه تعالى عنه ، و مذهب واحد منهم مذهب باقيهم كما قال أبوه محمد ، باقر حقائق الوجود كلّه ، على ما نقله ابن الهمام فى « فتح القدير » لمّا سئل فى مسئلة : هل يوافقه فيه علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه تعالى عنه ؟ : لا يصدر أهل بيته إلّا عن رأيه . و لو فرضنا وجود إجماع على خلاف هذا الحديث ، و قد عرفت بطلانه فلا إجماع بمخالفة أهل البيت بل الحقّ عندنا أنّ ما أجمع عليه اهل البيت و اهل المدينة المشرّفة فعليه الاعتماد و يحذر ( يحضر . ظ ) تركه ] . اما آنچه گفته : [ و على الثّالث يلزم تصويب الطّرفين المتخالفين و يلزم على الإماميّة تصويب الزيدية و الكيسانية و بالعكس ] پس بطلان و هوان آن بر أصحاب أبصار و أعيان ، نهايت واضح و عيانست زيرا كه سابقا بدلائل واضحه و براهين لائحه مكرّر مقرّر شده كه مراد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث ثقلين از عترت و اهلبيت ، أئمّهء اثنى عشر عليهم السّلام مىباشند ، و همهء ايشان به حمد اللَّه بأسمائهم و أعيانهم حتّى عند المخالفين معيّن و معلوم هستند ، و هرگز در حديث ثقلين مراد از عترت ، بعض مبهم نيست تا توهّم تصويب طرفين متخالفين را در دماغ عاقلى گنجايشى بوده باشد ، يا آنكه تصويب زيديّه و كيسانيه بر اماميّه و بالعكس لازم افتد ، و لعمرى إنّ ما أبداه المشقّق فى هذا الشقّ المشقوق من تأييد الزيديّة و الكيسانيّة ، لمن الخدع الابليسيّة و المكائد الشيطانيّة ، فلقد قعد بهم الباطل المولج فى الوساوس الظّلمانيّة و أرادهم العمى القائد إلى المهالك النّيرانيّة أن يقابلوا الاماميّة المؤيّدة بالتّأييدات الرّبانيّة أو يقاولوا الفرقة الحقّة المنصورة بالألطاف الصمدانيّة .