السيد حامد النقوي

304

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و مبطل اين كلام و مقالست . اما آنچه گفته : ( و على كلّ تقدير فالتّمسّك المأمورية إمّا بكلّ منهم أو بكلّهم أو بالبعض المبهم أو بالبعض المعيّن ، و الشقوق كلّها باطلة ] . پس در حقيقت اين كلام فاسد النظام از مغلطه بيش نيست ، زيرا كه هر گاه بدلائل باهره و حجج قاهره ثابت و محقّق گشت كه مراد از عترت در حديث ثقلين ، اهل بيت عصمت و طهارت أعنى أئمّه اثنا عشر سلام اللَّه عليهم اجمعين هستند پس مجال و مساعى براى اين تشقيق بى تحقيق باقى نماند و تعيّن تبيّن مقصود و مراد كه به لحاظ أدلّه ساطعه و براهين قاطعه كالشمس فى رابعة النّهار واضح و اشكارست ، بناى جمله شبهات مشكّكين و اغلوطات منكرين را درين باب به آب رساند و بعد تحقيق مراد بودن أئمّهء اثنى عشر عليهم السّلام اين هم روشن و مبرهن گرديد كه تمسّك مأمور به بهر واحد ازيشان و قول بجميع ايشان أمر واحدست زيرا كه بوجه عصمت كاملهء محتومه قول هر واحد از يشان و قول جميع ايشان اتحاد كامل دارد و مثل آيات قرآن مجيد و فرقان حميد همه حقّ و صواب و عين هدى و شاد بىشك و ارتياب مىباشد ، و درين ذوات قدسيهء لاهوتيّه و نفوس عاليهء ملكوتيّه تشقيق ركيك و ترديد سخيف « بعض مبهم » و « بعض معيّن » را گنجايشى نيست . اما آنچه گفته : [ أمّا الاوّل فلأنّه يستلزم التمسّك بالنّقضين فى الواقع لاختلاف العترة فيما بينهم فى أصول الدّين كما مرّ مفصّلا ] . پس باطل محض و فاسد صرفست زيرا كه مرة بعد أولى و كرّة بعد أخرى دانستى كه مراد از عترت در حديث ثقلين حضرات أئمّة اثنى عشر سلام اللَّه عليهم اجمعين هستند لا غير و در ميان ايشان به حمد اللَّه أصلا اختلافى نيست نه در أصول دين و نه در فروع ، و عصمت مطلقه ايشان در أقوال و أفعال بلا ريب و استنكار واضح و آشكارست ، و قد اعترف بذلك غير واحد من أكابر السنّيّة ، و لقد حقّقه بالبراهين الباهرة السنيّة العلّامة الجليل محمد معين بن محمد أمين السّندى النّبيل فى كتابه « دراسات اللبيب فى الأسوة الحسنة بالحبيب » ببيان يرغم أنف كلّ جاحد و يجدع معطس كلّ معاند . پس زبان قلم را باستلزام تمسّك بالنقيضين فرسودن و ادّعاى اختلاف عترت در ميان خودها و آنم در اصول دين نمودن همه باطل و عاطل بلكه هباء