السيد حامد النقوي
302
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الدّين كما مرّ مفصلا ، و على الثّانى يلغو الكلام لأن التمسّك بما أجمع عليه كلّهم بحيث لا يشذّ عنه فرقة ، لا يجدى نفعا إذا البحث فى المسائل الخلافية ، و على الثّالث يلزم تصويب الطّرفين المتخالفين و يلزم على الاماميّة تصويب الزيديّة و الكيسانيّة و بالعكس ، و على الرّابع يلزم التجهيل و التّلبيس ، إذا البعض المراد غير مذكور فى الكلام فيفضى إلى النزاع كما هو الواقع ] . و اين تقرير پر تزوير خواه از خود شاهصاحب باشد يا كسى از أسلافشان بهر حال قول بيحاصل و كلام لا طائل و تشقيق فاسد و تنقيق كاسدست ، و بطلان آن بر ناظر بصير و ماهر خبير ، بوجوه متكاثرهء موفوره و دلائل متضافري غير محصوره كه حقير در بيان خود سابقا و لاحقا بجواب كلمات شاهصاحب رقم كردهام ، نهايت واضح و آشكارست ، زيرا كه هر گاه به حمد اللَّه ببراهين صريحه آيات فرقان مبين و شواهد صحيحهء ارشادات جناب خاتم المرسلين صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و باعترافات خاصّهء علماى محقّقين و بإذعانات ناصّهء كملاى منقّدين سنّيه ، ثابت و محقّق گرديد كه حديث ثقلين در حقّ اهل بيت عصمت و طهارت كه أئمّهء اثنا عشر عليهم السلام مىباشند وارد شده . پس اين همه كاو كاو كلكل فائده به حال مجادلين نمىبخشد ، و به اين تشقيق عارى از تحقيق پاى أحدى از أولى الأبصار در مقام نقد و اعتبار نمىبخشد ، و اگر چه بعد اين توضيح و تصريح حاجتى نبود به آنكه اين كلام فاسد النّظام را جملة جملة ردّ نمايم ، ليكن إتماما للحجّة و ايضاحا للمحجّه نقض و رضّ آن على الوجه المذكور نيز مرقوم و مسطور مىگردد پس بايد دانست كه ابن تقرير سراپا تزوير باطل و از حليه صحت عطالست . اما آنچه گفته : [ و الحاصل أنّ المراد بالعترة إمّا جميع أهل بيت السّكنى أو جميع بنى هاشم أو جميع أولاد فاطمه ] . پس تشقيق واضح البطلانست ، زيرا كه أوّلا مصداق حديث ثقلين هرگز جميع اهل بيت سكنى نمىتوانند شد ، چه در بيت سكنى بلا شبهه زنانى چند هستند كه از سرحدّ عصمت بمراحل قاصيه دور افتادهاند ، و بسيارى از آيات قرآن مجيد در ذمّ و نكوهش ايشان نازل شده و مخالفت ايشان با أوامر ربّانيّه و أحكام فرقانيّه اظهر من الشّمس و أبين من الأمس مىباشد ، و مطاعنشان از شمار و حساب افزون و از دائرهء